الكومبس – أخبار السويد: أنفقت مدينة يوتيبوري أكثر من 700 ألف كرون العام الماضي على التعاون مع مؤثرين أجانب للترويج لها كوجهة سياحية، في إطار استراتيجية تتبعها منذ عام 2016 للتعريف بالمدينة واستقطاب مزيد من الزوار.
ووفقاً لشركة Göteborg & Company، المملوكة لبلدية يوتيبوري، شملت هذه الحملات استضافة مؤثرين أجانب لزيارة المدينة، وتجربة مطاعمها ومخابزها ومعالمها السياحية، ثم مشاركة تجاربهم عبر منصات التواصل الاجتماعي.
المدينة “غير معروفة” بما يكفي
قالت رئيسة قسم التسويق والاتصال في الشركة، إيفا ليمان، لراديو السويد إن أكبر تحدٍ يواجه يوتيبوري هو أن كثيراً من السياح في الخارج لا يعرفونها.
وأضافت أن التعاون مع المؤثرين يساعد في الوصول إلى فئات جديدة من الجمهور، مؤكدة أن الشركة ما كانت لتواصل هذه الحملات لو لم تجد أنها تحقق نتائج إيجابية.
وقالت “نقيّم عملنا باستمرار، ونرى أننا نصل إلى مجموعات مستهدفة لا نستطيع الوصول إليها بوسائل أخرى”.
تراجع الإنفاق هذا العام
أنفقت الشركة أكثر من 700 ألف كرون على التعاون مع المؤثرين خلال العام الماضي، مقارنة بنحو 635 ألف كرون في العام الذي سبقه.
لكن الإنفاق تراجع هذا العام، إذ بلغ حتى نهاية يونيو نحو 90 ألف كرون فقط.
وأوضحت ليمان أن السبب يعود إلى تقليص الإنفاق على الإعلانات المدفوعة المرتبطة بهذه الحملات، وليس إلى تغيير في استراتيجية التعاون مع المؤثرين.
جدل حول أموال الضرائب
ورداً على التساؤلات بشأن ما إذا كان إنفاق أموال دافعي الضرائب على المؤثرين يعد استخداماً مناسباً للمال العام، قالت ليمان إن الشركة تعتمد على وكالة متخصصة لاختيار المؤثرين وإعداد تقارير تقيس مدى الوصول والتفاعل مع المحتوى المنشور.
وأشارت إلى أن قياس التأثير المباشر على أعداد السياح أمر صعب، إذ لا يمكن معرفة ما إذا كان شخص شاهد منشوراً لأحد المؤثرين ثم قرر لاحقاً السفر إلى يوتيبوري، لكنها اعتبرت أن النتائج التسويقية ومستويات التفاعل تؤكد جدوى هذه الاستراتيجية.