الكومبس – ستوكهولم: تترقب الأوساط السياسية والشعبية السويدية اليوم، صدور نتائج استطلاعات رأي مركز الإحصاء المركزي، والتي تعد حاسمة لـ آنا شينباري باترا في تحديد مصيرها، كرئيسة لحزب المحافظين.

وستصدر نتائج الاستطلاع في الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم. ويُعد الاستطلاع الأكبر من نوعه بين استطلاعات الرأي في السويد ويُجرى مرتين في العام.

وجرى في الاستطلاع، سؤال نحو 9000 ناخب عن الحزب الذي كانوا سيصوتون لصالحه في حال كانت الانتخابات، قد جرت، اليوم.

وتزايدت الضغوط في الآونة الأخيرة على رئيسة حزب المحافظين، آنا شينباري باترا، بالتنحي من رئاسة الحزب بعد ما خلصت إليه نتائج استطلاعات الرأي من تدني مستمر وكبير في شعبية حزبها، لذا تُعد نتائج استطلاع، اليوم، حاسمة في تحديد مصيرها في الحزب.

وضع صعب لأحزاب أخرى

ولن يكون حزب المحافظين، الوحيد تحت المجهر، اليوم، بل سيشاركه الحزب المسيحي الديمقراطي والبيئة في ذلك بعد ما كشفت عنه استطلاعات الرأي السابقة عن تدني مستوى ثقة الناخبين بهما الى ما دون التمثيل البرلماني، 4 بالمائة، حيث تراجعت شعبية حزب البيئة بنحو 0.6 بالمائة في استطلاع معهد Svensk väljaropinion الأخير، محققاً 3.6 بالمائة فقط، فيما حصل الحزب الديمقراطي المسيحي على 3.5 بالمائة، وذلك بعد ارتفاع شعبيته 0.1 بالمائة.

وبحسب نتائج استطلاع المعهد، فأن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، كان أكبر الأحزاب السويدية شعبية بعد تحقيقه 27.9 بالمائة من ثقة الناخبين، فيما حل حزب سفاريا ديموكراتنا بالمركز الثاني وبنسبة 17.9 بالمائة، المركز الذي كان حزب المحافظين يتصدره في السابق.