الكومبس – أخبار السويد: أعلن يوهان بيرشون اليوم استقالته من رئاسة حزب الليبراليين. وقال بيرشون في بيان صحفي “الآن، مع بقاء عام ونصف على الانتخابات، حان الوقت لتسليم الشعلة إلى رئيس جديد للحزب”.

وتولى بيرشون منصب القائم بأعمال رئيس الحزب في 8 أبريل 2022، وانتخب رسمياً رئيساً للحزب في نوفمبر من العام نفسه. وقاد الليبراليين خلال حملة الانتخابات البرلمانية للعام 2022، وكذلك في انتخابات البرلمان الأوروبي في يونيو 2024.

وقال بيرشون اليوم “أنا فخور بأنني أعدت الليبراليين ليكونوا فاعلين مهمين في السياسة السويدية. كجزء من الحكومة البرجوازية، نحن الليبراليون لا نتحمل فقط مسؤولية البلاد في وقت عصيب، بل ننفذ أيضاً إصلاحات مهمة من أجل جعل السويد بلداً أكثر أمناً ومعرفة وحرية. عندما استلمت القيادة، كان يُنظر إلى الليبراليين على أنهم حزب منتهي سياسياً”. وفق ما نقلت TT.

ويجتمع مجلس إدارة الحزب اليوم لاتخاذ قرار بعقد مؤتمر استثنائي في 24 يونيو لاختيار رئيس جديد. وسيواصل بيرشون مهامه رئيساً للحزب ووزيراً في الحكومة حتى انعقاد المؤتمر.

نتائج متدنية

ويعاني حزب الليبراليين من انخفاض نسب التأييد منذ فترة طويلة، وفي آخر استطلاعين للرأي أجريا في شهر أبريل، حصل الحزب على نسبتي 2.5 بالمئة و2.8 بالمئة فقط، أي أقل بكثير من نسبة الـ4 بالمئة المطلوبة لدخول البرلمان.

وقال بيرشون “أنا فخور بالليبراليين، الذين يعتبرون حالياً حزباً صغيراً وفقاً لبعض استطلاعات الرأي، لكننا نحمل السويد على أكتافنا ولدينا تأثير”.

وأضاف “أنا لست كبيراً في السن، لكنني حديث الزواج، وقدت الحزب خلال حملتين انتخابيتين، وأديت واجبي السياسي”,

وأكد بيرشون أن المستقبل سيحدد ما سيفعله لاحقاً، مشيراً إلى أنه سيدعم خليفته ويواصل عضويته في حزب الليبراليين، وسيوزع المنشورات وينخرط في حملات طرق الأبواب. وقال مازحاً “ربما أدعو بعضكم لتناول النقانق”، مشيراً إلى أنشطة الحملات الانتخابية.

وسيواصل بيرشون مهامه كوزير للتعليم حتى يتولى الرئيس الجديد للحزب منصبه. وشدد على أن قرار استقالته كان بمبادرة منه، وليس بضغط من أي طرف آخر. وقال “هذا قراري. أشعر أن أمامي 8 إلى 10 سنوات أخرى من الحياة المهنية، وأود أن أفعل شيئاً مختلفاً خلالها”.

ثلاث استقالات بارزة

وأعرب بيرشون عن رغبته في أن يحصل خليفته على وقت أطول للاستعداد لانتخابات 2026 مقارنة بالمدة التي أتيحت له. فقد تولى منصب القائم بأعمال رئيس الحزب في أبريل 2022 عقب استقالة نيامكو سابوني، ثم انتُخب رسمياً رئيساً للحزب في نوفمبر من نفس العام.

وشهد الحزب خلال الأسابيع الأخيرة ثلاث استقالات بارزة شملت وزيرة المساواة بين الجنسين بولينا براندبيري. وسكرتير الحزب ياكوب أولوفشورد، ورئيس ديوان الحزب أوسكار فوغلوند سودرستروم.

وتعليقًا على هذه الاستقالات، قالت السكرتيرة الجديدة للحزب، سيمونا موهامسون “كل من استقال شرح أسباب مغادرته، والأهم الآن هو التركيز على المستقبل”.