الكومبس – أخبار السويد: يودع الرئيس السابق لحزب الليبراليين يوهان بيرشون الحياة البرلمانية، بعد مسيرة امتدت 23 عاماً في البرلمان السويدي، بينها نحو ثلاث سنوات كوزير للعمل والاندماج ثم التعليم في الحكومة، وفقاً لصحيفة Altinget.
ومن المقرر أن يكون الجمعة اليوم الأخير لبيرشون في البرلمان، بعد أن سلّم قيادة الحزب إلى سيمونا موهامسون، التي ستقود الليبراليين في المرحلة المقبلة.
ودخل يوهان بيرشون البرلمان للمرة الأولى عام 1998، وشغل على مدى السنوات مناصب عدة من بينها رئاسة الكتلة البرلمانية للحزب.
قاد الليبراليين نحو الحكومة بتعاون مع SD
وفي عام 2022 تولى قيادة الحزب بعد استقالة نيامكو سابوني. وقاده للفوز بالانتخابات مع أحزاب اليمين الأخرى، وتشكيل حكومة جديدة بعد التعاون مع حزب ديمقراطيي السويد (SD) في اتفاق تيدو، ما شكل تحولاً جذرياً بموقف الحزب نحو SD.
وخلال مناظرة قادة الأحزاب التي عُقدت في وقت سابق من شهر يونيو، أشار بيرشون إلى أن مشاركته في تلك الجلسة قد تكون الأخيرة له تحت قبة البرلمان، في إشارة مبكرة إلى نيته مغادرة الحياة السياسية.

وتلقى بيرشون هدايا وداعية مختلفة بعضها طريفة من قادة الأحزاب الأخرى في البرلمان.
وكان لزعيم الليبراليين السابق عدة محطات بارزة في البرلمان، بينها فضح تسجيل صوتي مزاحه مع رئيس حزب SD في خضم ما عرف بفضيحة الحسابات الوهمية. النفاصيل هنا: ميكروفون جيمي أوكيسون يفضح “ثرثرة” رئيس الليبراليين