الكومبس – ستوكهولم: أكدت وزيرة الخارجية السويدية Margot Wallström أن السويد تريد ان ترى المزيد من الجهود الرامية لمواجهة الأعمال التجارية التي تعتبر من أهم مصادر تمويل الحركات الإرهابية المتطرفة، مثل تجارة الرقيق والاتجار بالنساء، ووقف عائدات أرباح بيع النفط التي يجنيها تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.
وجاءت تصريحات فالستروم خلال مشاركتها في مؤتمر وزراء خارجية ودفاع الدول المشاركة في التحالف لمحاربة داعش، والذي عقد في العاصمة واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية.
وقالت لوكالة الأنباء السويدية TT “نريد تسليط الضوء على الكيفية التي يمكننا من خلالها القيام بالمزيد من الجهود الفعالة للوصول إلى مراكز إنتاج النفط وأولئك الأشخاص الذين يقومون ببيعه، وكذلك الأمر بالنسبة للأشخاص المسؤولين عن تهريب البشر وتجارة الرقيق التي عادت للانتشار مجدداً لاسيما الاتجار بالفتيات الصغيرات”.
وأكدت فالستروم أيضاً على وجود حاجة ضرورية جداً لفعل الكثير من الأمور فيما يخص التعامل مع الأجندات الإعلامية وأمور الدعاية للجماعات المتطرفة.
وأشارت إلى ضرورة استمرار النجاحات التي تم تحقيقها في محاربة “داعش”، ولكن يجب أن تكون متزامنة مع الجهود المبذولة في المجالات السياسية والإنسانية وتحقيق الاستقرار في البلدان التي تتواجد فيها الجماعات الإرهابية، مشددةً على أهمية أن يشعر الناس في تلك الدول بالمزايا التي تحققت لهم من جراء محاربة “داعش”.
ووعدت فالستروم بتقديم المزيد من الأموال والمساعدات اللازمة بجميع الطرق والوسائل الممكنة.
واعتبرت أن تحقيق الانتصارات العسكرية في الحرب ضد داعش ليس كافياً، وإنما يجب أن يقوم التحالف بتنظيم إجراءات على المستوى السياسي والإنساني أيضاً لتحقيق الاستقرار وضمان عدم عودة الناس إلى التطرف مجدداً.