Foto: Duygu Getiren / TT
Foto: Duygu Getiren / TT
6.2K View

قرار وقف لقاح موديرنا يجب ألا يقلل إقبال الناس على التطعيم

الكومبس – ستوكهولم: سجلت السويد 15 وفاة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة ليصل إجمالي الوفيات في البلاد إلى 14 ألفاً و904 حالات منذ انتشار العدوى في البلاد.

وقال مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل في مؤتمر صحفي اليوم إن موسم الخريف بالسويد كان أخف بكثير من دول أخرى عدة من حيث انتشار العدوى.

وبلغ إجمالي عدد المصابين بالفيروس مليوناً و157 ألفاً و83 شخصاً، بزيادة 835 إصابة عن أرقام أمس.

وقال تيغنيل إن “التطعيم هو الأولوية القصوى الآن، سواء للوصول إلى أولئك الذين لم نصل إليهم بعد، أو للوصول إلى كبار السن بجرعة ثالثة”.

لا قلق على التطعيم

وعلق تيغنيل على قرار وقف التطعيم بلقاح موديرنا بالقول “أشارت التحليلات من مصادر البيانات السويدية ودول الشمال إلى وجود صلة بين لقاح مودرنا وزيادة خطر الآثار الجانبية مثل التهاب عضلة القلب أو غشاء القلب (التهاب التامور). كما أظهرت زيادة في الخطر بين الفئات العمرية الأصغر سناً، وخصوصاً من الذكور”.

وأضاف “لذلك رأينا أن نتوقف عن استخدام موديرنا للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً حتى يتم تحليل البيانات على المستوى الأوروبي”، لكنه شدد على أنها آثار جانبية “نادرة جداً”.

وقال تيغنيل إن هيئة الصحة العامة ليس لديها أي قلق من أن يؤثر القرار على إقبال الناس على التطعيم.

وأوضح “نعتقد بأنه من المهم جداً أن نكون شفافين. وهذه دليل على أن النظام لدينا يعمل بشكل جيد. حيث نستطيع اكتشاف المخاطر حتى لو كانت صغيرة، حتى نتمكن دائماً من جعل التطعيم آمناً قدر الإمكان”.

استقرار في المنحنى

وعلى الصعيد العالمي، انخفض عدد حالات الإصابة بكورونا في معظم أنحاء العالم، بما في ذلك السويد.

وقال تيغنيل “شهدنا خريفاً أخف بكثير من البلدان الأخرى. وما زال منحنى العدوى مستقراً”.

وبلغت نسبة الإصابات حوالي 3 بالمئة بين جميع الأشخاص الذين أجروا اختبار كورونا في السويد.

ولفت تيغنيل إلى أن عدد الوفيات ارتفع لبعض الوقت، لكنه استقر الآن.

وفي أرقام التطعيم، بلغت نسبة الذين أخذوا جرعة واحدة من اللقاح على الأقل 84.1 بالمئة من السكان الذين تزيد أعمارهم على 16 عاماً. في حين أخذ 78.5 بالمئة الجرعتين.