الكومبس – ستوكهولم: أعلنت السويد أنها ستقدم، 150 مليون كرون، إلى منظمات إنسانية في سورية بهدف خلق المزيد من فرص العمل في هذا البلد الذي تمزقه الحرب منذ أكثر من خمس سنوات.
وستقوم الحكومة السويدية عن طريق السلطة الدولية للتعاون والتنمية التابعة لوزارة الخارجية، بمد 6 منظمات إنسانية تعمل في سوريا بهذا المبلغ لايجاد فرص عمل في داخل البلاد، لاسيما للنساء وذوي الاحتياجات الخاصة وذلك في مجالات عدة منها، التعليم وإعادة ترميم المدراس والبنية التحتية.
وقالت ،إيفا فيرنر داهلين، مديرة المساعدات الإنسانية في سيدا، إن هذه المساعدات يجب أن تصل إلى المتضررين من الحرب لاسيما من النساء اللواتي يتركن لوحدهن مع عائلتهن بدون معيل، مشيرة إلى أهمية خلق الاستقرار في حياة الكثير من السوريين ومساعدتهم على المدى الطويل، وأضافت أن هذه المساعدات ستساهم بتوفير فرص عمل لحوالي، 16 ألف، شخص يعيشون في مناطق تحت سيطرة الحكومة السورية والمعارضة على حد سواء بما يساهم في تحسين دخل، 135 ألف نسمة.
وفضلا عن هذه المساعدة المادية، بدأت قوافل الطعام التي أرسلها الصليب الأحمر السويدي بالدخول إلى سوريا تزامناً مع سريان وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه بين الأطراف المتنازعة.
وقالت،مالينا ريمبي، مسؤولة الصليب الأحمر السويدي في الشرق الأوسط، إن المنظمة تترقب مدى تمسك الأطراف بالهدنة مشيرة إلى وجود مستودعين للمعونات الغذائية والطبية متواجدين في مدينة طرطوس الساحلية والآخر في ضواحي حلب شمال البلاد .