الكومبس – ستوكهولم: بدأ 1650 عامل بناء في السادسة من صباح اليوم، إضراباً عن العمل، بسبب تعثر المفاوضات بين نقابتهم وأرباب العمل حول التقاعد، ويشمل الإضراب عمال البناء والصناعة في عدة مدن سويدية.
ونقلت وسائل الإعلام عن ممثل النقابة أندرش يوهانسون، قوله وهو يتحدث الى العمال في موقع للعمل بمنطقة Örgryte في يوتوبوري : “الآن وفي الساعة السادسة سنبدأ الإضراب، والذي يشمل عمال الصناعة والبناء المدني وعمال حركة النقل العام”.
ويأتي الإضراب بسبب تعثر المفاوضات بين نقابة Fackförbund Unionen وهي أكبر نقابة عمالية وبين منظمة أصحاب عمل قطاع الخدمات ALMEGA ، وما يريده الإتحاد ولا تتفق عليه المنظمة، هو مساهمات سنوية للتقاعد المرن، بمعنى آخر أحكام تقاعد إضافية وتسهيلات أخرى تخص الحياة العملية للموظفين.
ويأتي إضراب 1650 عاملاً اليوم، من مجموع 2600 عاملاً.
وسيجري الإضراب في ثلاث خطوات إذا لم يتوصل الطرفان الى إتفاق.
ومن بين ما تتعلق به الخطوة الأولى هو عمليات البناء الصناعية في مناطق مختلفة، وعلى سبيل المثال في Domsjö، Rönnskärsverken، Skellefteå و Ortviken في سوندسفال، بالإضافة الى مشاريع الإسكان في جميع أنحاء البلاد والعمال العاملين في تمديد المدرج في ناكا.
وكانت النقابة قد رفضت عرض الوسطاء النهائي، الليلة الماضية، كونه لم يتضمن إجابات على بعض المطالب التي تقدمت بها النقابة، حيث أدرج فقط زيادة الأجور بنسبة 2.2 بالمائة.
وقال رئيس نقابة البناء يوهان ليندهولم، إن المقترح كان فارغاً.
أصحاب العمل
ووافق أصحاب العمل على المقترح الذي تقدم به الوسطاء وعبروا عن إعتقادهم من أن الإضراب ليس سوى وسيلة لمحاولة القضاء على قاعدة صناعة زيادة الرواتب بنسبة 2.2 بالمائة.
وقال المدير التنفيذي لـ Sveriges Byggindustrier أوله مونسون، بإن الإضراب يؤثر على عدد أكبر بكثير من الذي أعلن عنه الإتحاد، لأنه وعلى سبيل المثال، العاملين في kranföretag سيضربون عن العمل، ما يعني وقفه تماماً.
وتتراوح قيمة الخسائر التي سيتكبدها أرباب العمل خلال الإضراب بين 100-200 مليون كرون في اليوم الواحد.
يقول مونسون: ” هناك 525 مكان عمل. و9700 من العمال المهنيين، الذين سيتأثرون بشكل غير مباشر بالإضراب. وفعل ذلك أمر غير مسؤول لأننا بحاجة الى بناء المزيد من المساكن. نحتاج الى بناء البنية التحتية، وخلق فرص عمل للوافدين الجدد”.