الكومبس – أخبار السويد: أظهرت أرقام جديدة أن السلطات ألقت القبض على 188 شخصاً مطلوبين من قبل السويد في دول أخرى منذ بداية العام. ويُشتبه في أن هؤلاء ينظمون جرائم قتل وعمليات إطلاق نار جماعية وتفجيرات من دول أخرى.
وتقول الشرطة إن الارتفاع يعكس تعاوناً دولياً متزايداً، لكنها تؤكد أن شبكات الجريمة تواصل استقطاب عناصر جديدة، بحسب تلفزيون السويد (SVT).
اعتقلت الشرطة الإسبانية خلال الليل الفاصل بين الجمعة والسبت الشاب إمين موكا كوليتش (Emin Muqa Kulic)، البالغ من العمر 21 عاماً، في منزل خارج مدينة برشلونة.
وبحسب الشرطة، يُشتبه في انتمائه إلى أعلى مستويات شبكة دالين، وهو موقوف غيابياً في السويد للاشتباه بارتكابه نحو 20 جريمة.
وكان اسم إمين موكا كوليتش قد أُدرج في الربيع الماضي على قائمة “الأكثر مطلوبين” التابعة ليوروبول، وهو واحد من بين 33 شخصاً مرتبطين بالجريمة في السويد جرى توقيفهم في إسبانيا منذ بداية العام.
وقال رئيس الإدارة الوطنية للعمليات في الشرطة يوهان أولسون: “كانت إسبانيا مكاناً محورياً بالنسبة لشبكات الجريمة المرتبطة بالسويد”.
ارتفاع عدد الاعتقالات خارج السويد
بلغ إجمالي عدد الأشخاص الذين أُلقي القبض عليهم خارج السويد على خلفية طلبات ملاحقة سويدية 188 شخصاً منذ بداية العام، مقارنة بـ157 شخصاً خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وقال رئيس الإدارة الوطنية للعمليات في الشرطة يوهان أولسون: “لدينا مشكلة واسعة النطاق، لذلك لا يكفي تنفيذ اعتقال واحد يحظى باهتمام كبير. يجب أن نزيد عدد الاعتقالات. وكان من المهم بالنسبة لنا الوصول إلى المحرّضين الموجودين خارج البلاد”.
وأوضحت الشرطة أن زيادة عدد الاعتقالات جاءت نتيجة عمل طويل الأمد، شمل بناء علاقات تعاون مع سلطات في دول أخرى.
وأضاف أولسون: “هذا النوع من العنف غير معتاد في كثير من هذه الدول، وهو أمر يثير ردود فعل قوية ولا يرغب أحد في حدوثه. وهذا يساعدنا في جعله أولوية. وقد برزت الشبكات المرتبطة بالسويد مقارنة بشبكات الجريمة في دول أخرى”.
الشرطة: ملاحقة المحرّضين تعطي نتائج
تقيّم الشرطة أن ملاحقة المحرّضين الموجودين خارج السويد ساهمت في انخفاض مستوى العنف المميت داخل البلاد.
وقال يوهان أولسون: “هذا بالنسبة لنا دليل على أن الجهود تعطي نتائج. لكن التحدي يتمثل في ظهور عناصر جديدة باستمرار، ولا توجد قائمة يمكن الانتهاء منها”.
وكانت الشرطة قد أفادت سابقاً بوجود نحو 800 شخص مرتبطين بالجريمة المنظمة يقيمون خارج السويد، لكنهم يشاركون في الجريمة داخل البلاد.