Lazyload image ...
4.3K View

أعلن 24 من طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم في السويد، اضرابهم عن الطعام، احتجاجاً على ما يصفونه، بظروف احتجازهم السيئة، وعدم قدرة شرطة الحدود السويدية على ترحيلهم بالفعل الى بلدانهم.

وقال أحد المحتجزين لـ “الكومبس” عبر الهاتف، من داخل مركز الحجز في منطقة Rosersberg شمال ستوكهولم إن “الجميع يريد العودة الى بلدانهم لكن الشرطة لا تستطيع حجز تذاكر طيران لهم”، مشيراً إلى أن بعضهم مضى على وجوده أكثر من عامين ونصف العام.

وأضاف أن إدارة المركز “قامت بإغلاق أبواب الغرف علينا، وهددتنا بأنها لن تفتح الأبواب لنا قبل أن ننهي إضرابنا عن الطعام”.

ويقول المضربون إن مصلحة الهجرة تعرف إن من بين المضربين أشخاصاً يريدون العودة الى بلدانهم الأم، لكن السلطات لا تستطيع ترحيلهم.

ويشتكي المضربون من أن السلطات غير قادرة على تنفيذ ترحيلهم وبنفس الوقت لا ترضى بإطلاق سراحهم، لذلك يطالبون “إما تنفيذ ترحيلهم من السويد الى بلدانهم، أو الإفراج عنهم”.

مصلحة السجون تنفي “معاقبة المضربين”

لكن المتحدث باسم مصلحة السجون Magnus Jonsson نفى في تصريح خاص للكومبس أن تكون إدارة مركز الحجز قد عزلت المعتصمين “لأنهم أضربوا عن الطعام”. وقال إن “أعمال شغب وقعت في مركز الحجز في عطلة نهاية الأسبوع، ما أدى الى عزلهم، وفي الوقت الحالي نقوم بتقييم الموقف، وسنتخذ قراراً بشأن استمرار العزل، أو إنهائه”.

Related Posts