28 عاماً على جريمة إغتيال أولوف بالمه والمجرم لا يزال طليقاً
Published: 2/28/14, 12:55 PM
Updated: 2/28/14, 12:55 PM

الكومبس- خاص: تمر اليوم الذكرى السنوية الـ 28 لجريمة اغتيال السياسي السويدي الشهير أولوف بالمه، في 28 شباط ( فبراير ) من العام 1986.

الكومبس- خاص: تمر اليوم الذكرى السنوية الـ 28 لجريمة اغتيال السياسي السويدي الشهير أولوف بالمه، في 28 شباط ( فبراير ) من العام 1986.

أولوف بالمه، هو سياسي يساري أشتهر في العالم، وكان رئيسا للحزب الاشتراكي الديمقراطي منذ 1969، ورئيس وزراء السويد بين 1969، و 1976، وأعيد انتخابه سنة 1982، وهو مولود في 30 يناير 1927 واشتهر دولياً بمواقفه الجريئة والصريحة في الكثيرمن القضايا الدولية، وكان لا يزال يشغل منصب رئيس الوزراء، حين تعرض للاغتيال في مثل هذا اليوم في الحادية عشرة ليلا، أثناء خروجه من دار عرض سينمائي في العاصمة السويدية عائدا إلى منزله برفقة زوجته.

وعرف «بالمه» أيضا بتأييده لجميع حركات التحرر ولاسيما القضية الفلسطينية وعرف بعلاقاته الوطيدة مع قادة التحرر العربي، خصوصا مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والذي وجه له دعوة لزيارة ستوكهولم في 1983مما أثار غضب الإسرائيليين آنذاك.

ورغم الجهد المتواصل لأجهزة الأمن والقضاء السويديين، وبعد الوصول لآخر خيط باعتقال المتهم كريستر بيترسون، وهو لص سكير، إلا أنه تم إطلاق سراحه بعد الاستئناف بعد عام، لعدم كفاية الأدلة وكانت هناك شكوك تفيد بأن مرتكبي جريمة القتل هي أجهزة الاستخبارات التابعة لجمهورية جنوب إفريقيا بسبب مواقف أولوف المناهضة لسياسة الفصل العنصري فيما البعض الآخر اتهم وكالة المخابرات المركزية أو أجهزة المخابرات البريطانية بسبب بروز مواقف الرئيس أولوف المكافحة لليبرالية الجديدة، التي كانت مدعومة من إدارة ريجان ومارجريت تاتشر.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2022. All rights reserved