Lazyload image ...
2015-05-23

الكومبس – ستوكهولم: ذكرت مصلحة الهجرة أن مئات الموظفين الذين عينتهم حديثاً، لن يكون بمقدورهم التأثير على تقليص فترات الانتظار الطويلة التي ينتظرها عدد كبير من طالبي اللجوء للتحقيق في قضاياهم والبت بها، في مقابل ذلك، سيحصل طالبو اللجوء الجدد على وقت انتظار أقصر، لان الموظفين الجدد يستلمون القادمين الجدد.

وقال مدير المستشارين في مكتب تقديم المشورة بجمعية اللجوء أندرش سوندكفيست في حديث للإذاعة السويدية (إيكوت)، إن الأمر غريب جداً جداً وإن ذلك يعني ضغطاً نفسيّاً شديداً لا داعي له، لعدد كبير من طالبي اللجوء.

أما مدير العمليات في مصلحة الهجرة ميكائيل ريبينفيك، فقال إن مبدأ المصلحة في دراسة قضايا اللجوء المقدمة لها، يعتمد على الترتيب الذي تقدم به تلك القضايا، إلا أنه في الممارسة العملية لذلك، يمكن لعدد من طالبي اللجوء “المحظوظين” أن يجري التحقيق في قضاياهم بأشهر عدة قبل أن يجري التحقيق في قضايا طالبي لجوء آخرين موجودين في السويد منذ فترة طويلة.

وعزا سبب ذلك الى أن الموظفين الجدد الذي عينتهم المصلحة حديثاً، والبالغ عددهم نحو 300 موظف، يتولون قضايا طالبي اللجوء المقدمة حديثاً وليس قضايا الذين انتظروا طويلاً، رغم أنهم الأحق في ذلك.

وأضاف إن نقل قضايا اللجوء من مسؤول إلى آخر، يتطلب الكثير من الأعمال الإدارية، وهذا ما فيه تكلفة عالية جداً على المصلحة من ناحية الموارد والوقت، الذي يمكن الاستفادة منه بالتحقيق في القضايا وأخذ القرارات فيها.

ورأى أنه ليس من الجيد بالتأكيد أن يتم تحويل قضية طالب اللجوء الذي قد يكون في آخر طابور الانتظار إلى أوله وبشكل مفاجىء، قائلاً: هذا ليس عدلاً، ونحن نبحث في كيفية توزيع تلك القضايا بالتساوي، لكن في الوقت الحالي قد تحدث مثل هذه النوع من الاختلافات للأسف.

وتابع أنه من الصعب حل المشكلة، لكثرة طالبي اللجوء في الوقت الراهن، وأن الأمر سيكون على هذا الشكل مع السرعة التي تعتمدها المصلحة في تعيين موظفين جدد.

وتتوقع المصلحة أن يصل عدد طالبي اللجوء خلال العام الجاري إلى نحو 80 ألف شخص.

ويصعب على مدير المستشارين في مكتب استشارة قضايا اللجوء أندرش سوندكويست فهم كيف يمكن لمصلحة الهجرة أن تبرر عدم إيجاد حل أفضل لنظام الطابور.

ويقول: طالبو اللجوء الموجودون في السويد، ينتظرون الحصول على تصاريح الإقامة وقلقون على عوائلهم. لان حصولهم على الإقامة، يعني إمكانية التقدم بطلب لمّ شمل عوائلهم، مشيراً إلى أن حديث مصلحة الهجرة بخصوص طابور الانتظار، يعني وقوع مظالم على طالبي اللجوء الموجودين في السويد منذ وقت طويل.

ويضيف: يصعب عليّ فهم كيف يمكن لأحد أن يبرر ذلك من خلال وجهة نظرة اقتصادية.

Related Posts