الكومبس – بيان:أصدر المجلس الاسلامي الدنماركي بيانا استلمت الكومبس نسخة منه، ندد فيه المجلس باعتداء على مقبرة للمسلمين جنوب العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، صباح اليوم السبت، وهذا نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من المجلس الاسلامي الدنمركي
أقدم متطرفون وبدوافع عنصرية اليوم السبت 6 حزيران الجاري على اقتحام مقبرة للمسلمين في بروندبي جنوب العاصمة الدنماركية كوبنهاغن والعبث بعدد من قبورها، في سلوك عنصري يخالف كل القوانين والأعراف الدولية ويناقض كل قيم التعايش الإنساني التي تميز هذه البلاد.
إن المجلس الإسلامي الدنماركي إذ يعرب عن أسفه لمثل هذه الأعمال العدوانية المنافية لقيم الديمقراطية والتسامح التي تعرفها الدنمارك، فإنه يدين بأشد العبارات هذا السلوك الإجرامي الشنيع المرتكب بحق الأموات، ويعتبره عملا عنصريا متطرفا مسيئا لوحدة الدنماركيين ولقيمهم الحضارية والإنسانية، وسلوكا عدوانيا لا يخدم إلا أعداء الأمن والاستقرار والوئام بين مختلف المكونات الدينية والعرقية والثقافية في الدنمارك.
نحن ندرك تماما أن هذا السلوك الذي جرى ضد مقابر المسلمين، لا يعكس إلا رأي منفذيه من العنصريين والمتطرفين، ولذلك فإننا ندعو مختلف الأطراف الدينية والمدنية والسياسية والأمنية في الدنمارك إلى الوقوف صفا واحدا في مواجهة المتطرفين والعنصريين وعزلهم، ودعم جهود التقارب والتماسك بين مختلف مكونات الدنمارك، بما يحقق الأمن والاستقرار ويسهم في تعميق التماسك الاجتماعي.
كما ندعو مسلمي الدنمارك إلى ترك القانون يأخذ مجراه مع المجرمين الذين ارتكبوا هذا السلوك المشين المخالف لكل القوانين، بعيدا عن ردات الفعل، والحفاظ على الدور الايجابي للمسلمين الدنماركيين في حفظ وحماية أمن الدنمارك ووحدة مكوناتها الاجتماعية والعرقية والدينية.
عبد الحميد الحمدي
رئيس المجلس الاسلامي الدنماركي
كوبنهاغن 6 حزيران 2015