Lazyload image ...
2015-09-10

الكومبس – ستوكهولم: أظهر تقرير جديد صادر عن مكتب العمل في السويد، أن معدل البطالة في شهر آب/ أغسطس من العام الجاري، إنخفض قليلاً عن مستوياته خلال الشهر نفسه من العام الماضي.

مقابل ذلك تزايدت فجوة البطالة في سوق العمل، حيث إنخفضت لدى المولدين داخل البلاد وتزايدت لدى المولدين خارجه.

ونقلت الإذاعة السويدية (إيكوت) عن المسؤول في المكتب العمل ماتس وادمان، قوله: إن المشكلة الكبيرة هي زيادة البطالة بين المولودين خارج السويد، وبالأخص المولودين خارج الدول الأوربية، وهذا يعني أن الفجوة آخذة في الإتساع كل الوقت.

ووفقاً لما جاء في التقرير، فأن معدلات البطالة خلال شهر آب الماضي بلغت 7.7 بالمائة، فيما سجلت خلال الشهر نفسه من العام الماضي 7.8 بالمائة، ما يعني تراجعاً بنسبة واحد بالمائة. كما سجلت البطالة إنخفاضاً أسرع بين النساء منه بين الرجال.

مقابل ذلك، إرتفعت معدلات البطالة لدى الأشخاص المولودين خارج السويد، حيث زاد أعداد المسجلين منهم كعاطلين عن العمل في شهر آب الماضي بـ 16000 عاطلاً مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

وبلغت نسبة البطالة بين المولودين خارج السويد خلال الشهر الماضي 21.4 بالمائة، ما يعني زيادة قدرها 0.9 بالمائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

يقول ماتس وادمان، إن السبب الرئيسي لهذه الزيادة هي الهجرة، ولكن ومع ذلك فأن فرص توفير وظائف للمولودين خارج السويد جيدة.

وأضاف، أن جزء كبير منهم سيدخلون في سوق العمل بشكل طبيعي، وينطبق هذا في المقام الأول على أصحاب المؤهلات والشهادات الدراسية، أما أولئك الذين لديهم مستوى أقل من الكفاءة، فيجب أن يعتمدوا على المنافسة في فرص العمل المتوفرة.

وبالإضافة الى زيادة فجوة البطالة بين المولودين خارج السويد، إرتفعت أعداد العاطلين عن العمل لفترات طويلة وإبتداءً من ستة أشهر فما فوق بمقدار 4000 شخصاً خلال الشهر الماضي، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

الى ذلك، إنخفضت نسبة البطالة بين الشباب الذين تترواح أعمارهم بين 18-24 عاماً الى 13.4 بالمائة خلال الشهر الماضي بعد أن كانت 15 بالمائة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

Related Posts