الكومبس – أخبار السويد: يواجه مكتب العمل في السويد انتقادات متجددة بسبب طول فترات الانتظار في خدمة الهاتف، حيث أفاد باحثون عن عمل بأنهم ينتظرون لساعات قبل الحصول على رد، وفي بعض الحالات يتم إنهاء المكالمة قبل الإجابة.
وكان مكتب أمين المظالم قد وجّه انتقادات شديدة للهيئة في عام 2023 بسبب ضعف إمكانية الوصول وصعوبة التواصل مع الموظفين، خاصة عبر الهاتف والدردشة.
يشكو متصلون من انتظار لساعات
أفاد باحثون عن عمل بأنهم اضطروا للانتظار بين ساعتين وأربع ساعات في طوابير الهاتف.
وقال مدرس حاصل على شهادة تدريس، فضّل عدم الكشف عن اسمه “عندما تصل مدة الانتظار إلى أربع ساعات، فهذا ليس إلا انهياراً في النظام. لا يمكن اعتبار ذلك أمراً مقبولاً”.
وأضاف للتلفزيون السويدي SVT أنه انتظر أربع ساعات قبل أن يتم قطع الاتصال دون الرد عليه، فيما استغرقت محاولته في اليوم التالي ساعات أيضاً.
كما وصفت إحدى المتصلات التجربة بأنها “ضغط نفسي شديد”، بينما قالت أخرى إنها تشعر بأنها “غير ذات أولوية”.
تعزو الهيئة المشكلة لإعادة تنظيم
أوضح مكتب العمل أن إعادة تنظيم داخلية جرت في بداية مارس تسببت في هذه المشكلات، مشيرة إلى وجود “مشكلات أولية” أثرت على بعض خطوط الهاتف.
وقال رئيس القسم ستيفان بوبوفيتش “كان هناك أوقات لم يكن لدينا فيها عدد كافٍ من الموظفين ذوي الكفاءة في بعض الخطوط، وهذا أمر مؤسف للغاية”.
وأضاف أن هناك حداً تقنياً يؤدي إلى إنهاء المكالمات تلقائياً إذا تجاوز وقت الانتظار أربع ساعات.
أعاد أمين المظالم التحقيق في أداء الهيئة بعد عدم ملاحظة تحسن منذ عام 2023، ووجّه في مايو 2025 انتقادات جديدة بسبب استمرار المشكلة.
تشير الهيئة إلى تحسن نسبي
أكد مكتب العمل أن الوضع العام شهد تحسناً، حيث انخفض متوسط وقت الانتظار من 41 دقيقة العام الماضي إلى نحو 24 دقيقة في مارس الحالي.
وتشير إلى أنها اتخذت عدة إجراءات لتحسين الوصول إلى خدماتها، رغم استمرار المشاكل في بعض خطوط الاتصال.