الكومبس – ستوكهولم: أظهر مسح استقصائي قام به مجلس مقاطعة فارملاند ووكالة التأمين الإجتماعي في بلديات تلك المقاطعة، أن أربعة من اصل عشرة لاجئين سوريين يعيشون في بلدتي تورسبي و sunne يعانون من مشاكل في السمع، بسبب أصوات المعارك جراءالحرب الدائرة في بلادهم والتي دفعتهم لطلب اللجوء في السويد.
ونقل التلفزيون السويدي شهادات بعض من هؤلاء اللاجئين وكيفية تعايشهم مع أصوات الانفجارات التي كانت تحدث بالمناطق التي عاشوا فيها داخل سوريا والتي كانت سبباً في التأثير سلباً في حاسة السمع لدى العديد من اللاجئين.
وقد جاء الاستقصاء بعد تقارير لمدراس تعلم اللغة السويدية رفعتها لمكتب العمل حول معاناة بعض الطلبة من التواصل مع المعلمين، نتيجة عدم قدرتهم على سماع مايقلونه خلال الحصص الدراسية، هذا فضلاً عن مشاكل تتعلق بضعف الرؤية.
من جهتها عبرت منظمةHRF المختصة بشؤون من لديهم إعاقة في السمع، عن قلقها من هذه الأرقام، وطالبت مكتب العمل بضرورة أجراء فحص سمع لكل اللاجئين الجدد الذي يأتون إلى السويد قبل البدء بخطة الترسيخ، مؤكدة أن هذه المشكلة ستؤثر على امكانياتهم في تعلم دروس اللغة السويدية المدرجة ضمن خطة الترسيخ، وهي شرط ضروري لدخول سوق العمل والإندماج في المجتمع.