Lazyload image ...
2015-12-21

الكومبس – ستوكهولم: استمرت حوادث تعرض مساكن إقامة اللاجئين للحرق خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري، حيث بلغ إجمالي عدد القضايا التي تحقق فيها الشرطة حوالي 43 حادثة منذ شهر تموز/ يوليو الماض فقط.

وقالت رئيسة قسم العمليات في إدارة الشرطة الوطنية التنفيذية Ola Stoltz للتلفزيون السويدي SVT إن التحقيقات لا تظهر وجود أي علاقة مشتركة تربط بين حوادث حرق الكامبات.

وأضافت أن عدد الحرائق خلال شهر كانون الأول، ديسمبر وصل لحوالي 8 حوادث، في حين أن العدد بلغ خلال الشهر الماضي نحو 13 حادثة حريق.

وكان شهر تشرين الثاني/ نوفمبر قد شهد وقوع العديد من حوادث الحرق العمد التي استهدفت مراكز إيواء اللاجئين في أكثر من منطقة في السويد.

وبحسب بيانات إدارة الشرطة الوطنية التنفيذية فإن حوالي ثمانية حوادث من أصل 43 حادثة هناك عدد من الأشخاص الذين تشتبه بهم الشرطة، في حين أن حوالي ثلث الحوادث وقعت بسبب سكان كامبات اللاجئين أنفسهم لأسباب مختلفة.

وأوضحت Stoltz أن عمليات التحقيق في حوادث إضرام النيران هي من القضايا المعقدة جداً، منوهةً إلى وجود العديد من القضايا التي يجري التحقيق فيها الآن لكن ليس من الواضح بعد سبب وقوع الحادث.

وأشارت إلى أن طريقة وقوع الحرائق تختلف من حادثة لأخرى بالإضافة إلى أنها موزعة على مناطق جغرافية مختلفة وهو ما يصعب عملية التوصل إلى نتائج ومعرفة المشتبه بأنهم ارتكبوا جرائم الحرق العمد.

وحول ما إذا أجرت الشرطة بحثاً في شبكات التواصل الاجتماعي عبر الانترنت، أكدت Stoltz أن الشرطة الوطنية التنفيذية قامت بمراجعة بعض البيانات على شبكة الانترنت لمعرفة ما إذا كان هناك أشخاص قد حرضوا أو عملوا على إثارة الفتنة بغرض الاعتداء على الكامبات وحرقها.

وذكرت Stoltz أن قيام الشرطة بزيادة إجراءات حماية مراكز إيواء اللاجئين وإرسال طائرات هيليكوبتر ليلية مجهزة بكاميرات مراقبة للسيطرة على الوضع ساهم في الحد من وقوع المزيد من حوادث الاعتداء والحرق.


Related Posts