Lazyload image ...
2015-12-09

الكومبس – ستوكهولم: عبرت الشرطة السويدية عن اعتقادها بأن جزء من حوادث إحراق الكامبات، يرتكبها لاجئون يقيمون فيها أساسا، لأسباب مختلفة كثيرة.

وبحسب أرقام الشرطة فقد بلغ مجموع محاولات الحرق أو حوادث إشعال النيران التي تعرضت لها مساكن إيواء اللاجئين في السويد حوالي 39 حادثة منذ شهر تموز/ يوليو الماضي من العام الحالي.

ونشب حريقان امس، إحدهما في مسكن قيد الإنشاء لإيواء طالبي اللجوء في بلدية Ängelholm جنوب السويد والآخر في مركز لجوء مخصص للشباب في أوبسالا.

واعتقلت الشرطة شخصاً من سكان مركز اللاجئين في أوبسالا للاشتباه بمسؤوليته عن الحادث.

وأشار تقرير صادر عن إدارة عمليات الشرطة الوطنية التنفيذية NOA إلى وجود بعض المشتبه بارتكابهم جرائم إحراق مساكن اللاجئين ويتراوح عددهم بين 5 و 10 أشخاص، لكن الشرطة لديها شكوك أيضاً حول عدد من الأشخاص الذين هم من سكان الكامبات أنفسهم تتعلق بمسؤوليتهم عن ارتكاب حوادث الحرق وهجمات الاعتداء.

وكانت لجنة الشؤون البرلمانية قد استدعت الأسبوع الماضي رئيس الشرطة الوطنية ومدير جهاز أمن الشرطة للحديث عن نتائج التحقيقات حول هجمات الاعتداء والحرق التي تستهدف مراكز استقبال وإيواء اللاجئين.

وقال عضو حزب الليبراليين Roger Haddad وهو أحد الذين حضروا اجتماع لجنة الشؤون البرلمانية لردايو إيكوت إن الشرطة لديها اعتقادات تفيد بأن ثلث حوادث الحرق التي تعرضت لها الكامبات في مختلف أنحاء البلاد قام بها أشخاص يسكنون في هذه المساكن.

وأكدت الشرطة أن هذه الاستنتاجات ليست نهائية وأن عملية التحقيق لا زالت مستمرة لمعرفة الأشخاص المسؤولين عن هذه الجرائم.


الصورة من الإرشيف