زايدا كاتالان

Foto Bertil Ericson / SCANPIX TT
زايدا كاتالان Foto Bertil Ericson / SCANPIX TT

الكومبس – ستوكهولم: من المنتظر أن يصدر خلال اليومين المقبلين الحكم في قضية مقتل الموظفة السويدية في الأمم المتحدة زايدا كاتالان (Zaida Catalán) وزميلين لها في الكونغو العام 2017.

ويواجه أكثر من 50 شخصاً متهمين بالقتل عقوبة الإعدام في محكمة عسكرية.

وكانت كاتلان (37 عاماً) قُتلت في مارس2017 مع زميليها الأمريكي ميكايل شارب والموظف المحلي بيتو شينتيلا، في عاصمة الكونغو كينشاسا.

ومن المتوقع أن تصدر محكمة عسكرية في منطقة كانانغا أحكاماً نهاية هذا الاسبوع على 54 شخصاً اتهموا بالتواطؤ في عملية القتل. وذكر تقرير لـTT أن 51 من المتهمين يواجهون عقوبة الإعدام.

وتابع مراسل SVT في أفريقيا يوهان ريباس القضية منذ بدياتها. وقال اليوم إن “الحكم يمكن أن يكون خاتمة مهمة لعائلات الضحايا من موظفي الأمم المتحدة، لكن من المهم أيضاً البدء في التعامل مع الانتهاكات من منظور أوسع وتقديم المسؤولين الكبار عنها للعدالة”.

وكانت كاتالان ناشطة سياسياً لفترة طويلة في حزب البيئة في السويد، لكنها كانت وقت مقتلها مكلفة بمهمة من الأمم المتحدة لكشف الانتهاكات في مناطق النزاع وسط الكونغو.

وقتلت مع زميليها خلال رحلة بدراجة نارية في منطقة كاساي، حيث وردت تقارير عن مقابر جماعية في أعقاب نزاع بين إحدى المجموعات والقوات الحكومية.

ورغم المحاكمة، لا يزال هناك عدد من الأسئلة حول ما حدث بالفعل. ويشير مراسل SVT إلى أن المحاكمة لا تجري بنفس اليقين القانوني الموجود في السويد. ويعتقد بأن هناك خطر من الحكم على بعض المتورطين البعيدين بأحكام سجن طويلة في حين يمكن أن يفلت متخذو القرار الحقيقيين.

ويضيف “هذا تحقيق معقد جداً بمسارات كثيرة. مؤشرات كثيرة تظهر أن عدداً محدوداً من الأشخاص القياديين كانوا يعرفون بذهاب الموظفين إلى هذه المنطقة. يبدو أن هناك من يخفي شيئاً ما”.

ولدت كاتلان في ستوكهولم من أم سويدية وأب من أصل تشيلي جاء لاجئاً إلى السويد.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر