الكومبس – ستوكهولم: أظهرت إحصائيات صادرة عن مصلحة المدارس في السويد أن 6 من أصل 10 معلمين من معلمي تعليم اللغة السويدية للبالغين، SFI لا يحملون الشهادات التأهيلية التي تمكنهم من القيام بذلك.

وبلغة الأرقام، فأن 1305 معلم يشكلون ما نسبته 38.6 بالمائة من مجموع 3385 معلماً، يدّرسون اللغة السويدية اليوم، هم فقط من الحاصلين على شهادات دراسية تؤهلهم القيام بذلك، فيما يمتلك العدد الأكبر منهم درجات تعليمية بإختصاصات أخرى.

تقول مديرة المركز الوطني لتعليم اللغة السويدية كلغة ثانية كارين ساندول في حديثها لصحيفة “ميترو””: “إن ذلك يخلق تأثير سلبي على قدرة الطلبة في تعلم اللغة السويدية”.

وأوضحت، أنه بالإمكان مقارنة ذلك بقيام شخص ما بتعليم مادة الرياضيات وهو لا يملك أي نقاط جامعية تؤهله لذلك، وعليه لا يجب أن يكون الأمر كذلك.

ووفقاً لساندول، فأن زيادة عدد المعلمين غير المؤهلين يزيد من خطورة عدم حصول الطلبة على تعليم متساوٍ، لكنه وفي الوقت نفسه فأن التأهيل قد لا يشكل الضمانة لتعليم ذات جودة عالية، رغم أن المعلم الذي يستند على اساس، لديه فرصة أكبر في تقديم تعليم ذو مستوى جيد.

وأضافت، قائلة: نعلم أن للمعلمين الدور الحاسم في فرصة تحقيق الطلبة لإهداف المنهج.

وكانت الحكومة السويدية قررت في 4 حزيران/ يونيو الماضي، إستثمار 5 ملايين كرون في حملة تهدف الى زيادة عدد معلمي مدارس SFI.

ووفقاً لمديرة مشروع مركز مصلحة المدارس الوطني للإتصالات بيرنيلا أسكنبوم، فأن المصلحة كانت تريد الوصول الى 3000 معلم، اليوم، من المؤهلين للتدريس في مدارس تعليم اللغة السويدية للبالغين أو المعلمين الذين يحتاجون فقط الى إكمال دراستهم ويعملون في مجالات أخرى. كما أرادت المصلحة لفت الإنتباه حول القضية عن طريق عمل إعلان في التلفزيون والصحف والإذاعة والإنترنت، وحصلت بذلك على قرارا تمديد تلك الإستثمارات من الحكومة.

حيث قالت، أسكنبوم، إنه وعندما جرى تمديد الفترة، فأن الحكومة رفعت من قيمة مخصصاتها الى 1.5 مليون كرون إضافي. بمعنى أن القيمة الإجمالية للمخصصات الحكومية للحملة بلغت 6.5 مليون كرون.

وستنظر مصلحة المدارس في شهر تشرين الثاني/ أكتوبر، فيما إذا كانت تلك المخصصات قد نجحت في زيادة عدد معلمي مدارس SFI.

وأشارت أسكنبوم الى أهمية معلم اللغة السويدية للبالغين، ليس لكونه معلماً فحسب بل لأنه يعتبر دليل القادمين الجدد للدخول الى المجتمع السويدي ومعرفة عاداته وتقاليده.