الكومبس – أخبار السويد: أظهرت إحصاءات جديدة صادرة عن مجلس مكافحة الجريمة (برو) انخفاض عدد حالات العنف المميت في السويد خلال عام 2025 إلى 84 حالة، وهو أدنى مستوى منذ عام 2012، مع استمرار الأسلحة النارية كأكثر الوسائل استخداماً.

وسجل عام 2025 انخفاضاً للعام الثاني على التوالي في عدد جرائم القتل، حيث تراجع العدد بثماني حالات مقارنة بعام 2024. وبلغ عدد الضحايا من الرجال والفتيان 59 حالة، بانخفاض قدره 10 حالات، بينما ارتفع عدد الضحايا من النساء والفتيات إلى 25 حالة، بزيادة حالتين.

العدد الأكبر قُتلوا بالرصاص

وبقيت الأسلحة النارية الوسيلة الأكثر شيوعاً في جرائم العنف المميت، إذ استُخدمت في 42 حالة خلال 2025، وهو انخفاض طفيف بثلاث حالات مقارنة بالعام السابق.

وكان شهر يناير 2026 مرّ دون تسجيل أي وفاة جراء إطلاق نار في السويد، في سابقة لم تشهدها البلاد منذ مارس 2018. غير أن شهر مارس الحالي شهد سلسلة حوادث إطلاق نار مميتة.

وبلغ عدد القتلى بإطلاق النار 5 أشخاص منذ بداية 2025، وفق إحصاءات التلفزيون السويدي (SVT)، قُتل أربعة منهم الأسبوع الماضي وحده في ستوكهولم ومالمو وأوربرو.

تأثير الهجوم الدموي في ريسبيرسكا

وجاءت الأسلحة البيضاء مثل السكاكين والأدوات الحادة في المرتبة الثانية، حيث استُخدمت في 27 حالة، بزيادة حالتين عن 2024.

وقال الإحصائي في مجلس مكافحة الجريمة يان لوندبِك إن الهجوم الدموي في مدرسة ريسبيرسكا في أوربرو عام 2025، الذي قتل 7 نساء و3 رجال، كان له تأثير كبير على الإحصاءات.

وأضاف أن هذه الحادثة وحدها شكلت نحو ربع حالات القتل بالأسلحة النارية، و28 بالمئة من إجمالي الضحايا النساء.

16 ضحية للعنف الأسري

بلغ عدد حالات العنف المميت بين الشريكين في علاقة عاطفية 13 حالة خلال 2025، وهو نفس العدد المسجل في 2024.

أما العنف المميت بين الأقارب وأفراد الأسرة فبلغ 3 حالات فقط، بانخفاض كبير قدره 11 حالة مقارنة بالعام السابق.

يُذكر أن هذا النوع من الجرائم تراوح منذ عام 2019 بين 10 و15 حالة سنوياً، ما يجعل رقم 2025 منخفضاً بشكل غير معتاد.