الكومبس – ستوكهولم: قالت الشرطة السُويدية، إنها سجلت زيادة في عدد السرقات للبطاقات المصرفية في البلاد.

وأضافت أن العام الماضي شهد سرقة حوالي 85 ألف شخص لبطاقاتهم، فيما بلغت الأموال المسروقة نتيجة لذلك 5.5 مليار كرون، وذلك بحسب الأرقام الصادرة عن شركة المعلومات الإئتمانية UC.

كما سجل متوسط المبالغ التي يقوم اللصوص بتحويلها من رصيد الأشخاص الذين سرقوا هوياتهم، رقماً قياساً جديداً من ناحية إرتفاعها وبقيمة 65000 كرون.

وقالت مديرة القسم التجاري في UC سيري بنغتسون في حديثها للتلفزيون السويدي: “إن متوسط المبالغ المسروقة في العام الماضي 2015 إرتفع بنسبة 15 بالمائة مقارنة بمتوسطه في العام 2014. وأن معدل الإرتفاع الإجمالي بلغ 49 بالمائة مقارنة بالعام السابق”.

وأضافت: “نلاحظ الآن أن عدد البلاغات التي تصلنا بخصوص الهويات المسروقة أكبر من عدد بلاغات الدراجات المسروقة المسجلة في العام الواحد. وهذا يظهر كيف أصبح سرقة الهويات شكلاً من أشكال الجريمة الشائعة”.

عمليات شراء وهمية على الإنترنت

وأوضحت بنغتسون كيفية حدوث مثل هذه السرقات، قائلة: إن ذلك يحصل من خلال أن يقوم المحتالون بإستخدام الرقم الشخصي ( الوطني ) لشخص ما (مواليد الشخص وأرقامه الأربعة الخاصة) ومن ثم إستخدام ذلك في شراء شيء ما على الإنترنت أو طلب قرض أو بطاقات الإئتمان، ويقدم الخاطفون أنفسهم على أنهم الشخص الذي سُرقت هويته”.

وقالت: “زيادة تبضعنا الأشياء من الإنترنت، يدفع الى زيادة حدوث مثل هذه الحالات”.

وخلال السنوات الخمس الماضية، زادت البلاغات التي يطالب فيها الأشخاص بإبطال مفعول بطاقاتهم والذين يتعرضون للسرقة، وذلك منعاً لإستخدامها من قبل المحتالين.

ووفقاً لـ UC، فأنه خلال السنوات الخمس الأخيرة، إرتفعت طلبات إبطال الهويات المسروقة بنسبة 300 بالمائة.

جدير ذكره، أن 60 بالمائة من الذين يتعرضون لسرقة الهويات هم من الرجال، رغم أن أي شخص قد يكون معرض لذلك، بحسب UC.