الكومبس – أخبار السويد: حذرت منظمة البلديات والمحافظات السويدية (SKR) من أن عدداً كبيراً من البلديات في السويد يواجه ضغوطاً اقتصادية متزايدة بسبب انخفاض عدد السكان وارتفاع أعداد كبار السن، مطالبة الحكومة بزيادة المساعدات المالية العامة بشكل تلقائي سنوياً. وأشارت إلى إن البديل سيكون رفع الضرائب المحلية.
وقال رئيس المنظمة أندش هنريكسون (من الحزب الاشتراكي) إن “التحديات كبيرة جداً”، فيما أوضحت كبيرة الاقتصاديين في المنظمة إيميلي فيريا أن الإيرادات تتراجع فور انخفاض عدد السكان، بينما تكون التكاليف “أصعب بكثير في التكيّف”.
وأضافت فيريا خلال مؤتمر صحفي عرضت فيه المنظمة توقعاتها الاقتصادية للبلديات والمحافظات أن الزيادة الأكبر حالياً تتركز بين “كبار السن الأكبر سناً”، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الرعاية والخدمات الصحية، كما نقلت وكالة TT.
رعاية المسنين تحتاج إلى 60 مليار كرون
وقالت فيريا إن قطاع رعاية المسنين يحتاج إلى توسعة تُقدّر بنحو 60 مليار كرون لمواكبة الزيادة المتوقعة في أعداد كبار السن.
ورغم أن قطاع البلديات حقق نتائج مالية جيدة نسبياً خلال العام الماضي، ترى المنظمة أن ذلك كان مؤقتاً. وقالت فيريا: “عندما ننظر إلى النتائج مستقبلاً، نرى أنها تتجه نحو التراجع”.
كما توقعت المنظمة أن تحقق المحافظات نتائج مالية أضعف خلال السنوات المقبلة، بسبب ارتفاع التكاليف المرتبطة بالتغيرات الديمغرافية.
إغلاق 900 روضة بسبب انخفاض عدد الأطفال
وأشار هنريكسون إلى أن البلديات تواجه تحولات كبيرة، موضحاً أن نحو 900 روضة أطفال أُغلقت في أنحاء السويد بسبب انخفاض عدد الأطفال.
وقال إن البلديات “ستواجه احتياجات كبيرة جداً لإعادة الهيكلة خلال الفترة المقبلة”.
مطالب بزيادة الدعم الحكومي للبلديات
وطالبت منظمة البلديات والمحافظات الحكومة بزيادة الدعم الحكومي العام للبلديات بما يتماشى مع ارتفاع الأجور والأسعار والتغيرات الديمغرافية.
وقال هنريكسون إن الدعم الحكومي يجب أن “يُعدّل وفق الأجور والأسعار والديمغرافيا”.
وأشار إلى أن التضخم يؤدي إلى تآكل الإيرادات، مؤكداً أن البديل سيكون رفع الضرائب المحلية.
وأضاف أن أي إصلاحات حكومية تؤثر على قطاع البلديات يجب أن تكون ممولة بالكامل من الدولة.
كما دعا إلى منح البلديات والمدارس حرية أكبر في إدارة شؤونها من جانب الحكومة، خصوصاً في قطاع المدارس.