الكومبس – ستوكهولم: تواجه اللجنة المركزية للإعانات الدراسية الحكومية، CSN والتي تمنح الطلبة مساعدات وقروضاً مالية للدراسة وأمور أخرى، تواجه صعوبة في إسترداد ديونها من الأشخاص المقيمين خارج البلاد.
ويرى مكتب التدقيق الوطني الذي قام بدراسة خسائر الدولة المالية جراء القروض الطلابية، أن على السويد التوصل الى إتفاق مع دول أخرى، يمكنها من إستحصال ديونها من الأشخاص المقيمين خارج البلاد.
ونقل التلفزيون السويدي عن المكتب، قوله، إن هناك عدد كبير من الأشخاص الموجودين في الخارج من مقترضي الأموال و ولا يقومون بسدادها.
وتقدر اللجنة خسائرها الإجمالية في هذا المجال بنحو 28 مليار كرون. حيث أن ثلثي الأشخاص المقترضين من مجموع هذ المبلغ لا يستطيعون دفع ديونهم بسبب المرض أو عوامل أخرى لها علاقة بشروط القرض، ومقابل ذلك، فأن نحو 8.3 مليار كرون لم يجر تسديدها، نصفها يعود لأشخاص يقيمون خارج البلاد.
ووفقاً للمكتب الوطني، فأن جهود الدولة في إسترداد ديونها لم تسفر عن أي نتائج ملموسة، بل وعلى العكس من ذلل إنخفضت المبالغ المُستردة من الخارج.