Lazyload image ...
2015-12-01

الكومبس – ستوكهولم: أظهر إستطلاع جديد للرأي هو الأكبر من نوعه، ينجزه مكتب الإحصاء المركزي SCB، تراجعاً في شعبية أكبر حزبين في السويد، هما الديمقراطي الإشتراكي والمحافظين، مقابل تقدم قوي في شعبية حزب سفاريا ديموكراتنا، اليميني المتطرف.

وبحسب ما نقلته صحيفة “افتونبلادت” عن الإستطلاع، فأن شعبية حزب سفاريا ديموكراتنا وصلت الى 19.9 بالمائة، وهي نسبة أعلى بكثير من النتائج التي كان قد حققها في الإنتخابات الماضية والتي عدها إنتصاراً قوياً لسياسته، حيث حصل حينها على 12.9 بالمائة من أصوات الناخبين.

وكان المركز قد إستطلع آراء 9000 ناخب وسألهم عن الحزب الذي سيصوتون له في حال جرت الإنتخابات اليوم.

وتأتي نتائج الإستطلاع في ظروف لا تحسد عليها الحكومة السويدية التي ومنذ إنتخابها في شهر ايلول/ سبتمبر 2014، تواجه الكثير من التحديات لبقاءها وإستمرارها، ليس آخرها الوضع السياسي المضطرب حيث أزمة اللاجئين والتهديدات الإرهابية التي تسيطر على النقاشات البرلمانية والشعبية.

وكان إستطلاع الرأي السابق الذي أجري في شهر آيار/ مايو الماضي، قد أظهر تقدماً قوياً في شعبية حزب المحافظين وتراجعاً في شعبية حزب الشعب (الليبراليين حالياً).

ورغم تراجع شعبية الحزب الديمقراطي الإشتراكي في نتائج الإستطلاع السابق، الا أنه تمكن من تحقيق 30 بالمائة من شعبية الناخبين، وهي نسبة أعلى مما كان الحزب قد حققه في العديد من إستطلاعات الرأي التي أجريت مؤخراً.

وكانت النتائج في حينها، حصول كتلة أحزاب الحكومة بضمنها حزب اليسار على 42.8 بالمائة، مقابل 40.7 بالمائة لأحزاب كتلة المعارضة، فيما حصل حزب سفاريا ديموكراتنا على شعبية بلغت نسبتها 14.4 بالمائة، أي بزيادة 1.5 بالمائة عن النتائج التي حققها في الإنتخابات الماضية.