Foto Janerik Henriksson / TT
Foto Janerik Henriksson / TT
5K View

الكومبس – أخبار السويد: اعتبر حزب ديمقراطي السويد، اقتراح الحكومة الدنماركية، بفرض ساعات من العمل الإجباري على الأشخاص من ذوي الأصول الأجنبية، مقابل تلقيهم معونات مادية ضمن ما يعرف بـ”احتياجات الاندماج”، بأنه اقتراح معقول داعياً إلى دراسة إمكانية تطبيق ذلك في السويد.

وقال زعيم الحزب، جيمي أوكيسون، “إنه من غير المعقول أن يعيش الناس على الإعانات لأي مدة زمنية دون مراعاة”.

وأكد أن الاقتراح معقول تمامًا ويريد أن يتم التحقيق فيه وتقديم مقترح مثله في السويد.

وكانت أطلقت، يوم أمس الثلاثاء، رئيسة الوزراء الدنماركية، ميت فريدريكسن، اقتراحًا جديدًا للأشخاص من أصول أجنبية لدخول سوق العمل.

ووفقًا لذلك الاقتراح، يجب فرض متطلب 37 ساعة من العمل الإجباري أو التطوعي في الأسبوع على الأشخاص من أصول أجنبية ممن هم ضمن برامج الاندماج، من أجل الحصول على إعانات الرعاية الاجتماعية.

ويشير الاقتراح، إلى أنه يجب أن تكون ساعات العمل تلك، عبارة عن جهود إيجابية في المنطقة التي يعيش فيها الشخص بالاتفاق مع البلدية. حيث يمكن أن يكون العمل بسيطاً، مثل، إزالة الأوساخ من الشواطئ والغابات، وفقًا للحكومة الدنماركية.

وعبر رئيس حزب ديمقراطي السويد عن إعجابه بالمقترح، وأكد أنه ناقش مع أعضاء من حزبه هذا المقترح، وإمكانية تمديد متطلبات الحصول على دعم مادي، وتوسيع النشاطات المعمول بها حالياً، لتشمل مبادرات مفيدة اجتماعياً وليس فقط الاقتصار على حضور دروس اللغة السويدية للأجانب SFI

وقال أوكيسون، “جعل الشواطئ نظيفة، وجمع القمامة…، بغض النظر عن مقدار كونها غير ربحية إلى حد ما، أريد على الأقل التحقيق في احتمالية ذلك، ولكن مع احترام نموذجنا في سوق العمل والاتفاقيات الجماعية”.

وتابع، ” يجب رفع متطلبات دعم الدخل … من غير المعقول أن يعيش الناس على الإعانات لأي مدة زمنية دون مقابل، وفقًا لأوكيسون.

وفي الدنمارك، قوبل الاقتراح الحكومي بانتقادات من حزب اليسار Enhedslisten. ووفقًا لما ذكرته رئيسة الحزب، ماي فيليدسن، “يجب على الدولة تقديم تدابير مختلفة تمامًا حتى يتمكن الناس من تولي وظائف حقيقية براتب تعاقدي”.

 

Related Posts