الكومبس – سكونه: نشرت صحيفةSydsvenskan في عددها الصادر اليوم، تحقيقاً تحدثت فيه عن السهولة التي يجري فيها شراء القنابل اليدوية في أقليم سكونة جنوب البلاد، موضحة ان مراسل الصحيفة تمكن خلال عشر دقائق شراء واحدة منها.

ووفقاً للصحيفة، فأنه ومنذ العام 2014، انفجرت ما لا يقل عن 26 قنبلة يدوية في مناطق سكونه، الكثير منها وقعت في مالمو، كما وجد البعض منها مرمية في الخارج دون أن تنفجر أو مخبأة في الأقبية والمنازل.

وقالت المحللة في قسم استخبارات شرطة مالمو أنيتا بيرغستراند للصحيفة: “إن الحظ فقط هو من منع اصابة العديد من الأشخاص نتيجة القوة التفجيرية الموجودة في القنبلة اليدوية”.

وبحسب الشرطة، فأن هناك العديد من القنابل المتداولة في سكونه، أكثرها قادمة من مناطق يوغسلافيا السابقة، الا أن الشرطة لا تعرف الشخص أو الجهة التي تقوم ببيع تلك القنابل.

وكانت الصحيفة قد أجرت تحقيقاً حول الوقت الذي يستغرقه الشخص في الحصول على قنبلة يدوية في مالمو، حيث أجرت تصالا مع شخص له علاقة بتجارة السلاح السوداء وعلى اتصال بالشخص الذي يبيع تلك القنابل.

جواب سريع

ولم يستلزم الصحيفة غير 10 دقائق في الحصول على إجابة.

وقالت الصحيفة انها تلقت جوابا من تجار الأسلحة مفاده ان سعر شراء القنبلة سيكلف 1200 كرون وسيتم ايصالها في اليوم نفسه، الا أن الاتصال مع البائع ألغي عندما كشفت الصحيفة له عن أنها تريد إجراء مقابلة معه.

وبعد موجة التفجيرات التي سببتها القنابل اليدوية في صيف العام الماضي، جرى محاكمة عدد من الأشخاص بتهمة امتلاكهم للقنابل.

ووفقاً للصحيفة، فأن أحد الأشخاص الذين حكمت عليهم المحكمة هو شاب يبلغ من العمر 23 عاماً، يعيش في مالمو، حيث عثرت الشرطة لديه على قنبلة يدوية من نوع M75 في خزانة الملابس بعد عملية مداهمة قامت بها.

وكان المتهم قد ذكر في التحقيق الذي أجرته الشرطة معه، أنه حصل على القنبلة قبل ساعة فقط، وأنه كان يحتفظ بها لشخص آخر.

كما تم الحكم على شاب آخر في العشرين من عمره، لوضعه قنبلة يدوية يوغسلافية في سيارة كانت مركونة بمنطقة Seved في مالمو، حيث ادعى المتهم في التحقيق: ” ان شخصاً ما حاول بيع القنبلة وقمنا نحن بشراءها ولعبنا بها”.

كما تم محاكمة شخص ثالث، يبلغ من العمر 26 عاماً بعد إلقاء قنبلتين يدويتين في Kroksbäck بمالمو، الصيف الماضي. وذكر المتهم في التحقيق، أنه تلقى عرضاً لشراء القنبلتين خارج المركز الصحي.