الكومبس – ستوكهولم: حذرت شركة Telia للإتصالات من موجة جديدة من الفواتير المزورة التي تصل عبر البريد الإلكتروني الى زبائنها، تطلب منهم تأكيد إستردادهم للأموال أو إدخال معلوماتهم المصرفية، موضحة أن الوقوع في شرك المحتالين قد يكلف المرء غالياً.
ومنذ أواخر شهر آيار/ مايو الماضي، تداولت بين عملاء الشركة نشاطات إحتيال عبر رسائل إلكترونية، من بين ما شملته فواتير مزورة أو إيهام الزبون بأنه قد دفع مبالغ إضافية وبأن الشركة تريد إعادة أمواله، وتحثه على تقديم معلوماته المصرفية أو إتباع خطوات مرفقة بالبريد.
وحذرت المسؤولة الصحفية لشركة تيليا أنغر غونتيربيرغ من تلك الرسائل، قائلة للتلفزيون السويدي: ” لا نرسل فواتير مطلقاً عبر الأيميل، بل مثل هذه المعلومات نرسلها مباشرة الى مصرف الزبائن المعلوماتي على الإنترنت، حيث يقوم الزبائن بدورهم بتسوية فواتيرهم بالطريقة المعتادة”.
وأضافت، هذه مشكلة إجتماعية، هناك عصابات إجرامية تقف وراء ذلك وتركز على الشركات الكبيرة التي لديها العديد من العملاء من أجل أكبر مكاسب. هذه ظاهرة مزعجة جداً، آخذة للاسف بالإزدياد في المجتمع.
وكان أحد مشاهدي التلفزيون السويدي، قد أرسل صورة عن الفواتير الوهمية التي قد تصل زبائن تيليا وهي على مستوى عالي من الحرفية، حيث تحمل شعار الشركة وسياستها الخاصة التي تحث على دفع مبلغ 374 كرون.
وفي الصورة التي أرسلها المشاهد، تبدو الرسالة وكأنها مرسلة من نيوزيلندا.
وحول الإجراءات التي تتخذها تيليا لمواجهة هذا النوع من الرسائل، قالت غونتربيرغ: نعلق عنوان المرسل والروابط المرسلة. بعدها نقوم بحث الناس الذين يتصلون بنا لحذف هذا النوع من البريد الإلكتروني وعدم النقر على الروابط أو تقديم معلومات شخصية.
ومن الصعب تحديد عدد الأشخاص الذين وصلتهم مثل هذه الإيميلات الوهمية، ولكن وفقاً لتيليا فأن العديد من عملاءها قد وصلتهم مثل هذا النوع من الرسائل، بضمنهم أشخاص ليسوا في الأصل من عملاء تيليا.
وللأشخاص الذين تنطلي عليهم الخدعة، فمن الأفضل لهم الإتصال بالشرطة والإبلاغ عن ذلك.