طفل “معزول” عن زملائه في الصف الدراسي منذ أكثر من 5 أشهر

Published: 4/5/22, 3:24 PM
Updated: 8/8/22, 9:34 AM
طفل معزول عن زملائه في المدرسة منذ أكثر من 5 أشهر

المقال يعبر عن رأي كاتبه وليس عن رأي الكومبس

الكومبس – بريد القراء: وصلتنا هذه الرسالة من أم طلبت عرض مشكلة ابنها الصغير لكي يصل صوتها لكل المتابعين. وفي ما يلي نصل الرسالة:

يذهب ابني عمر إلى فصل تعليم خالص في مدرسة بمالمبيري في فستروس، لأنه يواجه صعوبات في مدرسته ولا يمكنه أن يكون في مجموعة كبيرة.

عمر حاد أحياناً مع زملائه، وهادئ جداً في فترات أخرى من الوقت، وأحياناً يغضب بسرعة ويكون عنيفاً.

ويعتقد موظفو المدرسة أنه عنيف، لذلك عليه أن يذهب إلى فصل خاص، وهذا يعني أنه سيكون بمفرده لفترة من الوقت. ولا يُسمح له بمقابلة زملائه في الفصل وتستغرق مدة بقائه في الفصل الخاص ذلك أكثر من شهرين أحياناً.

في أكتوبر 2021، ضرب عمر زميله في الفصل. عندها قرر المدير والمعلمون أن عمر يجب أن يكون لديه تعليم فردي وأن يكون دوامه الدراسي قصيراً من ال 8 إلى ال 11 صباحاً. ولا يُسمح لعمر أبداً بمقابلة طلاب آخرين في المدرسة. كما لا يُسمح له بتناول الغداء في غرفة الطعام، ويذهب هناك لأخذ وجبته فقط ويتناولها بمفرده في فصله الدراسي.

مر الآن أكثر من 5 أشهر وعمر يداوم في فصل وحده، وبعدها سيدخله المعلمون الفصل مع زملائه مرة أو مرتين في الأسبوع.

ابني مريض جداً بسبب هذه الظروف ويرفض الذهاب إلى المدرسة لأنه لا يشعر بالراحة هناك. لم يحصل ابني على المساعدة التي يحتاجها على الرغم من إصابته بالتوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ADHD.

تم تشخيص حالته مؤخراً ولكن طاقم المدرسة ونحن كآباء اشتبهنا في البداية في وجود مشاكل أخرى، ومع ذلك لم يتلق دعماً بكلا الحالتين. فالمعلمون لا يقومون بما يجب على المعلم القيام به.

أنا كأم سألت معلمة ابني (لماذا تتعامل مع ابني بهذه الطريقة؟) أجابتني (إننا لا لا نقدم معاملة منزلية..) سألتها ماذا قصدت بذلك؟ قالت (إننا في المدرسة، سنعلمه). لكنني أعتقد أن تصرفها خاطئ وغير محترم، لأن من واجب المدرسة أن تقدم الدعم والرعاية والمساعدة، ويجب أن يشعر الأطفال بالأمان. كما يجب تكييف التدريس مع ظروف كل طالب واحتياجاته. وأن تعزز المدرسة بنشاط ووعي الحقوق والفرص المتساوية للطلاب. فمهمة المدرسة هي تعزيز التعلم حيث يتم تحفيز الفرد لاكتساب وتطوير المعرفة والقيم.

يجب على المدرسة، بالتعاون مع أولياء الأمور، تعزيز التنمية الشخصية الشاملة للطالب وتحويلهم إلى أفراد ومواطنين نشطين ومبدعين ومؤهلين ومسؤولين.. والآن أريد توضيحاً (ماذا تقصد المعلمة بالمعاملة المنزلية؟)

أكتب هذه الرسالة أو الشكوى بمعنى أصح لأن ابني يشعر بسوء شديد وتزعزع في ثقته بنفسه.

وتتابع: تضرر عمر بشدة من الآلام نفسية، فطاقم المدرسة هم الذين يؤذون ابني ويعاملونه بشكل غير عادل.

أعتقد أن الأمر يعتبر “تمييز” عندما لا يستطيع ابني أن يكون في المدرسة حاله حال زملائه.

وأعتقد أن هذا القرار بشأن العزل يسمى “انتهاك”، فهل يجوز انتهاك حقوق أي طفل في المدرسة؟

ابني لديه الحق في الحصول على المساعدة لمعرفة المزيد والتطور إلى أقصى حد ممكن. ابني في الصف الخامس ويتعلم الرياضيات، السويدية والإنجليزية فقط. ولا بشاركوه في مواضيع أخرى مثل الحرف اليدوية أو الموسيقى أو الدراسات الاجتماعية أو العلوم الطبيعية أو الرياضة أو الدين أو حتى المشي في الغابة في الفصل.

من حق ابني أن يشعر بالرضا في المدرسة وأن يحصل على المساعدة التي يحتاجها.

وتضيف: أخفى موظفو المدرسة انتهاكهم بحق ابني وراء القوانين ووراء سلطتهم، ولا أعرف ما إذا كان عزل الطفل لأكثر من خمسة أشهر، أمراً قانونياً أم لا؟. يمكن أن تحدث الانتهاكات في بعض الأحيان، لكنها في حالة ابني كانت منهجية ومتكررة.

ابني يشعر أنه في السجن وليس في المدرسة. ليس من العدل عزل الطفل لمدة 5 أشهر حتى لو كان عنيفًا، لأنه ليس عنيفاً دائماً، حالات العنف كانت تحدث مرة كل فصل دراسي وكان يعاقب عليها.

ابني يحتاج إلى دعم إضافي ومساعدة. ويحتاج لأن يعامل كزملاءه بلا ظلم ولاعزل ودون انتهاك حقوقه.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2023. All rights reserved