اغتصاب يهز السويد ويشعل جدلاً عالمياً
تعرّضت الفتاة السويدية ميا العام الماضي لهجوم واغتصاب على يد شاب يبلغ 18 عاماً في نفق للمشاة بمدينة شيلفتيو، شمال البلاد.
الشاب، الذي يحمل صفة لاجئ في السويد، بُرئ أولاً في المحكمة الابتدائية، لكنه أُدين في محكمة الاستئناف وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات. ومع ذلك، قررت المحكمة عدم ترحيله، معتبرة أن الجريمة لا تُعد “خطيرة بما يكفي” وفق القانون الحالي.
والآن تريد الحكومة السويدية إعادة النظر في القانون المتعلق بترحيل الأشخاص المدانين بجرائم، بعد غضب كبير شهدته وسائل التواصل وتغطية إعلامية واسعة للقضية.
لكن هل يمكن للحكومة فعلاً تمرير تعديل القانون؟ ولماذا تحولت الجريمة إلى خبر دولي أثار اهتماماً واسعاً وتعليقات من إيلون ماسك وابن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؟
استمع إلى البودكاست على Spotify، و Apple Podcasts، و Pocket Casts، إضافة إلى منصات الكومبس.
الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر