Lazyload image ...
2014-09-10

الكومبس – خاص: وردت الكومبس رسالة من أحد القراء، يطلب فيها من شبكة " الكومبس " إثارة قضية المتاجرة بالإطفال المعوقين ذهنيّا وجسديّا من قبل أهاليهم، مستغلين القوانين السويدية الخاصة برعاية هذه الفئة. نضع الرسالة أمام القراء لمناقشتها.

الكومبس – خاص: وردت الكومبس رسالة من أحد القراء، يطلب فيها من شبكة " الكومبس " إثارة قضية المتاجرة بالإطفال المعوقين ذهنيّا وجسديّا من قبل أهاليهم، مستغلين القوانين السويدية الخاصة برعاية هذه الفئة. نضع الرسالة أمام القراء لمناقشتها.

" يحدث في السويد من قبل بعض فاقدي الضمير والمحتالين على القانون المتاجرة بالاطفال المعوقين ذهنيا او جسديا من قبل اهاليهم وتحديدا ابناء المهاجرين، حيث يقوم كلا من الاب والام بالعمل مع اطفالهم في بيوتهم وفق قوانين الرعاية الإجتماعية التي تمولها الدولة للإهتمام بالمعوقين …اما باقي ساعات العمل التي لا يستطيعون الحصول فيها على الاجر، يقومون بتوظيف الاخرين عندهم فقط بالاسم مقابل حصول الوالدين على 90 بالمئة من الراتب وباقي الراتب والذي لا يتعدى سوى 2000 كرون للعامل الذي يعمل عند طفلهم.

يستغلون الناس الجدد بحجة نظام A kassa علما ان هؤلاء لا يعملون والاباء ايضا لا يساعدون اطفالهم في البيوت … حالتهم مزرية …. اي الطفل يعيش تحت رحمة الوالدين الجشعين والذين لايهمهم سوى الاموال التي تأتيهم من رواتبهم ومن رواتب الاخرين … واحيانا ولزيادة الاموال والجشع الزائد يقوم الوالدين بالتنازل عن العمل لسنة او سنتين ليستفاد من A kassa ويوظف الاخرين وياخذ احيانا ثلاثة او اربعة اجور …. ومنهم من يقبض فوق 100 الف كرونة بهذه الطريقة.

هؤلاء الاشخاص يبنون البيوت في بلدانهم ويبنون حتى في السويد على حساب ابنائهم والاخرين جراء استغلالهم وبسبب إغفال السلطات لهم يقومون بإستغلال القوانين التي تعطي الحق للوالدين والشركات على استغلال فلذات اكبادهم والاخرين الجدد.

أود من كل من يقرأ هذه الرسالة، ويعمل في الدوائر المعنية في السويد، أو يجد في نفسه الحرص على هذا البلد، أن يقوم بإثارة هذه القضية مع الجهات المختصة، التي من المفترض ان تقوم بمراجعة وإعادة تقييم لهذه الاجراءات والقوانين.

أقترح ان لا يتم اعطاء العمل لوالدي هؤلاء الاطفال اسوة بباقي الدول الاوربية مثل الدنمارك وغيرها من الدول التي تحاول جاهدة الاهتمام بالمعاق … واتمنى ان يكون للسويدي نصيب في رعاية هؤلاء الاطفال كي يكونون بمثابة الرقيب على رؤوس هؤلاء الحيتان فاقدي الحس والمسؤولية….. فهؤلاء الاطفال مسؤوليتنا ومعا لاعطاء صورة حسنة للمهاجر …… مع خالص شكري وتقديري لكم.