Lazyload image ...
2016-05-03
أزمة ثقافة حوار أم أزمة ثقافة بلا حوار- مقابلة محمود البيطار مثالاً
الكومبس- زاوية (ولكن) المثير ببعض التعليقات السلبية التي انتشرت تحت مقابلة الشاب محمود البيطار، على صفحة الكومبس، ليس فقط ابتعادها عن اللباقة والتهذيب، بل اعتمادها على أحكام مسبقة وتصور أن الكومبس كتبت قصة نجاح تقليدية لقادم جديد.
الواضح من قراءة التعليقات السلبية أن أحدا لم يحمل نفسه عناء قراءة الحوار، بل ركز الجميع تقريبا على العنوان وعلى الصورة وعلى اسم المعني بالمقابلة، أي أن الحوار تركز على هذه العناصر الثلاثة فقط.
من الطبيعي أن تهتم أي وسيلة اعلامية بشخصية مثل محمود بيطار، بغض النظر إذا كنا نحبه أو نكره، شخص لديه متابعين على صفحات التواصل الاجتماعي اكثر مما لدى الكومبس، ويعمل حاليا برنامج لصالح الراديو السويدي، يستحق منا أن نستمع إلى ما يقوله بحوار مع صحيفة عربية في السويد.
المستغرب أن الكومبس أصبحت سخيفة، ويأسف عليها، ومعيبة …الخ لماذا لأنها أجرت حوارا مع شخصية شئنا أم أبينا أصبح لها حضور لدى المعتربين والمتابعي. عدم مجر قبول الاستماع للرجل يعني اننا نعاني من ظاهرة غريبة وخطيرة، ظاهرة الحوار بدون معرفة وبدون ثقافة الجوار.
ولكن ما يجعلنا مظمئنين أن عدد هؤلاء المتحاورين مع عناصر المقابلة الثلاثة فقط: صورة المقال وعنوانه واسم الشخص المعني، هم أقلية لا يتجاوز عددهم العشرين شخص، بينما نال هذا البوست تقريبا 300 اعجاب إلى الآن، وشاهده ما يقارب العشرين ألف متابع. أكثرية صامته إذا ما تكلمت ستمنح الحوار ثقافة عالية وستمنع الثقافة حوار أعلى.
زاوية #ولكن يكتبها أحد المحررين بشبكة #الكومبس

Related Posts