Lazyload image ...
2014-12-04

الكومبس – رسائل الأصدقاء: أشعر بالأسف الشديد، وحتى الحزن، عندما أجد تكراراً لظاهرة حرق السيارات بشكل متعمد، في المناطق السكنية التي يكثر فيها الأجانب والمهاجرين، من أجل الحصول على المال من شركات التأمين، أو إلحاق الأذى بالآخرين.

الكومبس – رسائل الأصدقاء: أشعر بالأسف الشديد، وحتى الحزن، عندما أجد تكراراً لظاهرة حرق السيارات بشكل متعمد، في المناطق السكنية التي يكثر فيها الأجانب والمهاجرين، من أجل الحصول على المال من شركات التأمين، أو إلحاق الأذى بالآخرين.

هذه الظاهرة تحدث عادة بعد منتصف الليل، وهي سلبية جداً، تعبر عن أخلاق وثقافة الشخص الذي يقوم بها، وهي ممارسات شاذة ومعيبة جداً، في بلد حضاري ساعد المهاجر بتوفير الأمن واأآمان والحياة الكريمة له ولعائلته.

ثم ألا يفكر من يقوم بهذا العمل بالآخرين؟ لأن الحريق الذي يقوم بافتعاله كي يحصل على المال من شركة التأمين، سيمتد إلى سيارات الآخرين، وربما يلحق الأذى بحياتهم وحياة أطفالهم!!

ليس من سنة نبينا المصطفى (صلى الله عليه وسلم) فعل ذلك، وهو الذي قال من تسبب في إلحاق الأذى بذمي فهو قد آذاني.

أتمنى على من يرتكب مثل هذه الأعمال مراجعة نفسه والكف عن أذى الناس!

كريمة الشمري – مالمو