Lazyload image ...
2015-08-03

الكومبس – خاص: دفع الكثير من طالبي اللجوء، الفارين من حمامات الدم، والحرب والإقتتال الطائفي في بلدانهم، أثمانا مضاعفة، في طريق وصولهم الى بلدان اللجوء، تضاف الى الأهوال التي عاشوها قبل سفرهم.

فمنهم من فقد أعز الناس إليه غرقا أمام أعينه، ومنهم من تشّرد تتقاذفه أجهزة الشرطة في هذا البلد أو ذاك، تنفيذا لقانون دبلن، الذي يرتعب العديد من اللاجئين منه.

الكومبس، تنشر في هذه الرسالة، قضية طالب لجوء إنتهى به الحال الى التشرد في شوارع روما، والنوم في الأماكن العامة، بعد ان أبعدته الشرطة السويدية الى هناك، لوجود بصمات له في إيطاليا.

الشاب الذي طلب عدم نشر إسمه، كان وصل السويد قبل فترة زمنية طويلة نسبياً، لكن بسبب وجود بصمات له في إيطاليا، تم رفض طلبه، وطلبت منه مصلحة الهجرة العودة الى هناك، لكنه لم ينفذ الطلب فقرر الإختفاء.

 

الزواج لم يكفل له البقاء

إختفى الشاب 10 شهور، على أمل حدوث شيء يغير من وضعه، لكن دون فائدة، وبعد فترة وجيزة، إرتبط مع فتاة تحميل الجنسية السويدية، وبالفعل تزوجا، لكن رغم ذلك لم يستطع البقاء في السويد، لان القانون ينص على أن طالب اللجوء الذي حصل على رفض نهائي وطرد من البلاد، يجب ان يترك السويد ويبدأ من الصفر بمعاملات لم الشمل من خارجها، فكان له ان وافق على ترحيله وبالفعل تم الترحيل.

يقول: ” على الفور جاءت زوجتي معي وبقت معي فترة في روما، لكن الأمور الآن تقعدت كثيرا، لانني لا أملك المال حتى لتأجير غرفة صغيرة، فإنتهى الحال بي الى النوم في الشوارع والساحات العامة، حيث أعاني من امراض جلدية عديدة بسبب الحشرات التي أكلت جسمي”.

يضيف: ” انا انام بالشوارع منذ ١١ يوم، في النهار حر لا يطاق وبالليل برد قارص، حقيبتي تمزقت وقدماي تقرحت بسبب المشي لساعات طويلة بين دوائر ومكاتب الحكومة الايطالية بلا جدوى، راجعت السفارة السويدية فطلبت مني الموظفة بكل وقاحة عدم الإتصال بهم مرة ثانية، انا بحاجة الى استحمام الى طعام الى رعاية صحية انظروا الى صوري:

11782331_1479960822316269_3005372031810004045_o 11822889_1479960782316273_1628913777632259514_o 11828552_1479961155649569_8426777264394772126_n 11110896_1479960935649591_1508140173912858034_o 11143495_1479961212316230_4328717702638599213_o 11703560_1479961188982899_2352509398383619740_o