Lazyload image ...
2016-02-03

الكومبس – زاوية (ولكن): يجب التوقف مليا أمام عبارة “إذا ما عاجبك ارجع إلى بلدك” التي يستخدمها البعض في تعليقاته لسد أفواه من يريد أن ينتقد حالة معينة أو ظاهرة ما في السويد، أو أن يعبر عن نوع من أنواع خيبات الأمل التي يصاب بها عادة الشخص الذي يكتشف صورة مخالفة أمام عينيه لما كان في رأسه من توقعات عن بلدان الاغتراب.
لا شك أن هناك من يحترف التذمر ويجيد الشكوى ولا يعرف سوى السوداوية والتشاؤم (ولكن) عندما نقول لأحد ما “ارجع لبلدك” ألسنا نمارس عليه نوعا من القمع والديكتاتورية؟ وكأننا نحذر كل من ينتقد أو أن يحاول إعطاء رأيه ضمن مجتمع أصبح يخصه ويخص حياته وحياة اسرته لكي يبقى ساكتا؟ هل يعقل أن نهرب من ديكاتوريات القمع وأنظمة مصادرة الحريات، لكي نقوم نحن المقمعين السابقين بممارسة القمع حاليا على أنفسنا هنا في بلدان يوجد فيها قوانين للديمقراطية والحرية؟

زاوية #ولكن يومية يكتبها أحد المحررين بشبكة #الكومبس

Related Posts