Lazyload image ...
2014-02-23

الكومبس – رسائل الأصدقاء: وصلت الكومبس رسالة من ادريس عثمان، يقول فيها إن مصلحة الهجرة لم تعطه الإقامة بحجة أنه مواطن مجهول، رغم أنه أريتيري المولد والجنسية وقدم لهم العديد من الأدلة، دون استجابة، على حد تعبيره.

يضيف ادريس للكومبس: “وصلت إلى السويد في حزيران (يونيو) 2011، بعدما كنت أدرس في سوريا، وحاولت العودة إلى بلدي، لكن عوملت باضطهاد، فقررت الهرب إلى السويد، لأفاجئ بقرار الرفض بعد ستة أشهر، بحجة أني مواطن مجهول Okänd، مصدرين قراراً بترحيلي إلى سوريا أو السودان أو اثيويبا”.

تلقى ادريس عثمان قرار الرفض ثلاث مرات، آخرها في شهر أيار (مايو) 2013، رغم إصداره لجواز سفر أريتيري يثبت مواطنته، وتقديمه لطلب بأن اخته الأريتيرية تقيم في السويد منذ العام 1991 وتحمل جنسيتها، لكن لم يلق أذاناً صاغية على حد تعبيره.

يتابع ادريس قوله: “أول محقق كتب بأني مواطن أريتيري، فتلقيت الرفض، ثم وقع 30 شخصاً عريضة بأنني مواطن أريتيري، وطالبت بإجراء فحص للغة، دون الحصول على موافقة مصلحة الهجرة، بل تلقيت الرفض والترحيل إلى السودان أو أثيوبيا دون سوريا هذه المرة”.

يضيف ادريس للـ “الكومبس”: “أعيش في قرية معزولة، ليس فيها مكتبة ولا بقالة وممنوع من الدراسة والعمل ولا أملك تلفاز وأجد صعوبة في الحصول على الإنترنت، هذه ليست معاملة إنسانية وستتسبب لي بمرض نفسي أو بالجنون، واعتقد أن ترحيلي لبلدي أفضل لأسجن وأعذب وأقتل وأنال شرف الشهادة، وقلت هذا الكلام للشرطة”.

وختم ادريس عثمان قوله: “أشعر بضيق في نفسي وأنا في بلد العدالة وحرية الرأي فكيف أحصل على مساعدة حسب القانون السويدي؟”.

Related Posts