Lazyload image ...
2013-06-03

 

منبر الكومبس : العالم يتوسع يوماً بعد يوم، يتنوع وتتعدد إحتياجات البشر فيه. شعوبٌ تهاجرُ وأخرى تستضيف، ثقافات تتصارع، وأفكار جديدة تُولد من رحم التناقضات. مقابل ذلك، يتطور العلم وتتقدم التكنولوجيا لتحول العالم الى قرية صغيرة، يتلاقى فيها الشرق والغرب.

منبر الكومبس : العالم يتوسع يوماً بعد يوم، يتنوع وتتعدد إحتياجات البشر فيه. شعوبٌ تهاجرُ وأخرى تستضيف، ثقافات تتصارع، وأفكار جديدة تُولد من رحم التناقضات. مقابل ذلك، يتطور العلم وتتقدم التكنولوجيا لتحول العالم الى قرية صغيرة، يتلاقى فيها الشرق والغرب.

في خضم هذه الحياة المزدحمة التي نعيشها، بات يصعب على المرء إيجاد الوقت الكافي، للبحث عن شريك العمر، رجلاً كان أم إمراءة، إذ يرى البعض ان الإنتظار لإيجاد شريك الحياة، أمر لم يعد بالنافع في هذا الوقت الذي تدور به عجلة الزمن بسرعة يصعب اللحاق بها، وأن ترك ذلك للصدف قد يجعل من وصول البعض الى سن حرجة، يصعب فيها إختيار شريك العمر، حقيقية لا مفر منها، لذا يرى أنصار هذا الفريق في مواقع الزواج الإلكترونية فرصة سانحة، توفر عليهم الوقت وتمنحهم الخيارات المتاحة حسب الطلب. ففي نقرة إصبع، يمكن الدخول الى إحدى مواقع الزواج الإلكتروني، التي بدت تنتشر بشكل سريع.

لكن فريقاً ثانياً يرى ان الزواج عن طريق تلك المواقع أشبه بشراء بطيخة تراها عند البقال، يوحي لك مظهرها بالحلاوة والإحمرار، لكنك أول ما تكسرها، تتفاجأ بحشوتها الوردية الفاتحة وطعمها الأقرب منه الى الحموضة من الحلاوة! تشبيه قد يكون متشائماً بعض الشيء، لكنه في الواقع يرمز الى عدم نفعية هذا النوع من الزيجات، كون ما تعثر عليه من خيارات، يكون أغلبها مبنياً على شروط أكثر ما تتعلق بديانة الشخص وبعض صفات مظهره الخارجي، كالطول والوزن… والخ، فيما يصعب معرفة ما يتمتع به الشخص من مزايا وسمات إنسانية.

فريق ثالث يرى ان الصعوبات التي تواجه الزواج عن طريق المواقع الإلكترونية، قد تكون نفسها التي تواجه الزواج بشكله الطبيعي، بمعنى ان يتعرف شاب على شابة ويقررا الزواج من نفسيهما دون تدخل المواقع الإلكترونية، وحجة هذا الفريق في ذلك ان المشاكل التي قد تعقب الزواج المبني على الإنتقاء الطبيعي قد لا تختلف كثيراً عن ما يعترض المتزوجين عن طريق المواقع الإلكترونية، خاصة ان العلاقة بين الرجل والمرأة بعد الزواج تدخل مرحلة أخرى لا علاقة لها بمرحلة التعارف والتودد، سواءً بالطريقة الإلكترونية او بالطريقة الطبيعية.

لكن أخرين يرون ان الزواج الإلكتروني (عن طريق المواقع الإلكترونية) وان كان منفراً للبعض، لكنه قد يخفف كثيراً من نسبة العنوسة وخاصة بين النساء في عالمنا العربي، سواء المقيمات في أوطانهن او المهاجرات، اللواتي يفضلن الزواج بالطرق التقليدية التي نشأن عليها، كما ان هذا النوع من الزواج قد يمنح خيارات عدة يمكن إختيار المناسب لها، وحينها يبدأ التعارف بشكل حقيقي بعد حصول توافق بين الطرفين.

“الكومبس” يفتح باب الحوار حول موضوع الزواج عن طريق المواقع الإلكترونية، كيف ترى هذا النوع من الزواج وكم هو ناجح بإعتقادك؟ هل تعتقد انه الطريقة المثلى للزواج في وقتنا المتسارع هذا وبعد ان اصبح البحث عن شريك الحياة، مسألة صعبة تتطلب المزيد من الوقت والجهد؟ ما الذي يميز الزواج بطريقة الإنتقاء الطبيعي عن الزواج الإلكتروني؟ هل يمكن للزواج الإلكتروني المساهمة في تقليل نسبة العنوسة في عالمنا العربي؟ هل تعتقد ان هناك مواقع للزواج الإلكتروني أفضل من غيرها، وما هي مميزات الأفضل في هذه المواقع؟ هل هناك قصة تعرفها او عشتها، طرفها شخصان تزوجا عن طريق المواقع الإلكترونية؟

إكتبوا لنا عن أفكاركم وتجاربكم في هذا الموضوع وشاركونا أرائكم ومقترحاتكم، لتتوزع الفائدة على الجميع.

لينا سياوش – الكومبس