Lazyload image ...
2016-01-31

الكومبس – زاوية (ولكن): مرة أخرى يعود مثل: يا غريب كن أديب، كنصيحة يتداولها بعض المتابعين ضمن تعليقاتهم على أحداث آنية تخص اللاجئين والمهاجرين.
للأسف يمكن أن يشعر القادم الجديد أو حتى من مر على بقاءه في السويد سنين عديدة أن علاقته بهذا المجتمع علاقة ضيف بمُضيف. (ولكن) هذه العلاقة ولحد بعيد هي علاقة خاطئة ومضرة ولا تلبي طموح ما تسعى له السويد أو أي دولة ديمقراطية أخرى في محاولاتها لخلق مجتمع متجانس يشعر الجميع بالمساوة ويعرفون حقوقهم وواجباتهم.

عندما تكون ضيفا فهذا يعني إما أنك تريد أن تحظى بميزات الضيف الذي يحصل على الضيافة بدون أن يعمل، أو أن تعمل كخادم وعبد بدون أن تعرف حقوقك، لأن الضيف أيضا لا يمتلك أي حقوق، عدا ما يسمح مزاج وكرم المضيف بتقديمه.

من واجب أي شخص يعيش في السويد أن يكون أديباً ليس فقط القادم الجديد أو المهاجر منذ سنين، فليس من المعقول أن يسمح القانون للسويدي أن يكون وقحا فقط لأنه سويدي أو لأنه يحمل الجواز السويدي. شعور الجميع بالمساوة يعني أول ما يعني أن يكون الإنسان حرا وله نفس القيم التي يملكها الآخرون، إضافة إلى الشعور أيضا بالمسؤولية، عن أي خطأ أو جناية يمكن أن يقترفها، فلا يوجد هنا ضيوف بامتيازات أو بحقوق ناقصة.

زاوية #ولكن يومية يكتبها أحد المحررين بشبكة #الكومبس

Related Posts