Lazyload image ...
2015-01-13

الكومبس – مقالات الرأي: هذه ترجمة لمقال كتبه الصحفي رشيد الحجة لصحيفة محلية في مدينة أوبسالا عن مخاطر العنصرية.

العنصرية أمر مضر للمجتمع. من البائس أن تقف أمام باب المسجد الذي كتب عليه تعابير عنصرية مملؤة بالكراهية ضدنا كمسلمين وضد ديننا.

هذا وكتب أيضا عبارات تطالبنا بالعودة إلى أوطاننا. إن من كتب ذلك عليه أن يعرف بأن هناك سويديين مسلمين وبلدهم هو السويد فقط. وأنا سويدي فلسطيني ممتن للسويد وللسويديين. لقد سمح لي بالبقاء في السويد وحصلت على الحماية والأمان والأمن والحرية للتعبير عن نفسي، وحصلت بكل بساطة على استعادة إنسانيتي كبشر.

لقد ناضلت 67 سنة من عمري لأتمكن من العودة إلى وطني الأصلي فلسطين. لذا أرجو الذي شخبر/ الذين شخبربوا على باب المسجد أن يساعدوني في كفاحي من أجل أن أعود إلى فلسطين.

أنا أعتقد بأن أغلبية اللاجئين، الذين حصلوا على الحماية في بلدنا المؤقت – وربما الدائم – السويد هم شاكرون. وحتى نحل مشكلة اللاجئين يتوجب على المرء أن يتوقف عن دعم سلطات الإحتلال والديكتاتوريات، ولنناضل جميعاً ضد الظلم والعنصرية. إن المجتمع المتعدد الثقافات لكنز ثمين للبلد.

http://www.unt.se/asikt/debatt/rasismen-ar-skadlig-3546625.aspx

رشيد الحجة – أوبسالا