Lazyload image ...
2016-07-01

منبر الكومبس: قد يستغرب البعض وجود 4 صفحات بالسويدية خلف جريدة الكومبس الورقية في هذا العدد.

إضافة نصوص باللغة السويدية المبسطة فكرة قديمة، ناقشتها الكومبس ودرستها من عدة نواحي، خاصة عند السؤال المتعلق بتحديد الأهداف والمجموعات الجديدة التي نطمح إلى استهدافها ومخاطبتها.

الخيارات كانت متعددة أمام الإجابة على هذا السؤال، هل نحاول متابعة من بدأ يتعلم اللغة السويدية ويريد أن يقوي لغته ويتدرب على قراءة المقالات المكتوبة بلغة سويدية سهلة؟ أم أن طبيعة المقالات والمواد ستخصص للجيل الثاني والثالث من أبناء المهاجرين الذين يرغبون بمتابعة ما يذكرهم بانتمائهم؟ ومعرفة ما يهتم به القادم الجديد، والتفاعل مع ظروف عوائق اندماج البعض، وعلى قصص نجاح البعض الآخر؟

والخيار الثالث تركز على التوجه بشكل عام إلى المجتمع السويدي، لتحقيق شرط تلاقي طرفي الاندماج، أي تعرف القادم الجديد على قوانين وتعاليم المجتمع الذي اختار العيش فيه، ومن الطرف الآخر ضرورة تعرف المجتمع على ثقافة وقدرات ومواهب القادمين الجدد وربما على ظروفهم الصعبة بهذه البلاد.

مواصلة الإصرار على إصدار “الكومبس” الأسبوعية، أعاد إحياء فكرة ضم صفحات بالسويدية المبسطة إلى الجريدة، والهدف هو الانفتاح على مجموعات جديدة في المجتمع، وتوسيع دائرة المشتركين فيها، دون أن تفقد الجريدة هويتها الإعلامية التي انطلقت وانتشرت على أساسها.

“الكومبس” الورقية ستبقى إحدى وسائل شبكة “الكومبس” الإعلامية الناطقة بالعربية، والملتزمة بمبادئ وأخلاق مهنة الصحافة، وستبقى تحافظ على استقلاليتها وعدم انحيازها لأي طرف، وعلى انتهاجها أسلوب النقد المجتمعي، لترسيخ الانتماء للمجتمع السويدي الذي نشعر أننا جزء منه.

إضافة 4 صفحات بالسويدية، ستكون بمثابة رسالة من الناطقين بالعربية إلى المجتمع السويدي، وإلى الجيل الثاني والثالث من أبنائنا ممن لا يستطيع استخدام لغة آبائه وأجداده، للتواصل مع وسيلة إعلامية عربية، قد تكون هذه الصفحات منصة ثقافية واجتماعية وجسر بين جميع هذه المكونات، المواد المكتوبة بلغة سويدية سهلة قد تساعد أيضا القادمين الجدد على  تلمس طريق اتقان لغة البلد الجديد.

هذا العدد يصدر قبل أيام من عيد الفطر، وبهذه المناسبة نقول للجميع كل عام وانتم بخير.

10365593_10202082686898461_5844976925512045083_o 

رئيس تحرير شبكة الكومبس

د. محمود صالح آغا

Related Posts