Lazyload image ...
2014-12-17

الكومبس – مقالات الرأي: إنه الموقع الصحفي الكتروني، الذي يعمل ويساهم على افراغ الشحنات السلبية من المقيمين الأجانب في السويد، والذين يتكلمون اللغة العربية، مما ينعكس ايجاباً على شكل طابع تخديري للشارع.

يبدو أن الكومبس إضافةً الى المعلومات الرائعة والمجهود الذي يبذله ليكون صلة وصل في المجتمع بين المواطنين والأجانب فإنهُ وبشكل غير معهود وغريب يقوم بالمساعدة على التهدئة النفسية للأجانب، وامتصاص مخزون الحقد وكم الكراهية، مما يعمل على التقليل من حجم الأعمال العدائية وطاقة الكراهية المتداولة في الشارع، والتصادم العرقي الطائفي.

فلو رمينا ببقعة الضوء على (البوستات) المنشورة على صفحة الكومبس على الفيسبوك، فلن نحتاج لأكثر من دقائق لملاحظة كمّ الطائفية والشتم والحقد المبطن والظاهر أيضاً في التعليقات.

وبما أن موضوع البوست يكون بعيداً تماماً عن التعليقات الطائفية الحاقدة بل يحاول تسليط الضوء على ظاهرة وجب الانتباه لها، فهذا يفسر مخزون الحقد والطائفية الشديدة، وهو الأمر الذي يصل دائماً إلى الذهن والقلب أولاً، ثم يتحدث بقلم صاحبه.

من هذا المبدأ يبدو أن الكومبس يكون دون أن يشعر “كيس الملاكمة” لهؤلاء الاجانب، حيث يفرغون فعليا تلك الطاقات السلبية الكثيفة والغمامات الصدرية القاتمة خارجهم. ولا عجب إن ساهم الكومبس في العلاج النفسي المرتبط بأمراض الطائفية والحقد كعامل تفريغي إيجابي، حيث يبدو أن هذه الفئات تنام بشكل أعمق بعد أخذ هذا الحيز الكبير من البوح الحقدي.

أخيراً، ورغم غرابة هذا النص إلا أني أراه أقرب إلى الحقيقة، وهو ظاهرة ومنبه عالي الرنين يحذرنا بوجوب النضوج قليلاً ورؤية الموضوع بصورته الكاملة وبشكل جدي بدل الجري دائماً نحو الانتماءات والتقوقع والتجمع ثم البدء بعملية تبادل رمي الحجارة خصوصاً أن بيوتنا جميعاً زجاجية براقة.

بقلم: سانتوس

 

Related Posts