Lazyload image ...
2013-04-07

 

منبر الكومبس: كتبَ وكيلُ الجمهور لشؤون حماية الأطفال في السويد، فريدريك مالمبيري، والمختصة بالعلوم النفسية أوسا لاندبيري مقالاً في صحيفة ” داغسنيهيتر”، طالبا فيه الحكومة السويدية، إصدار قانون حول إلزامية إعادة فتح تحقيقات بحالات انتحار الأطفال والمراهقين.

منبر الكومبس: كتبَ وكيلُ الجمهور لشؤون حماية الأطفال في السويد، فريدريك مالمبيري، والمختصة بالعلوم النفسية أوسا لاندبيري مقالاً في صحيفة ” داغسنيهيتر”، طالبا فيه الحكومة السويدية، إصدار قانون حول إلزامية إعادة فتح تحقيقات بحالات انتحار الأطفال والمراهقين.

المقال وصف تزايد إقدام اشخاص في عمر الطفولة والشباب المبكر على الإنتحار بأنها مشكلة جدية في السويد تندرج ضمن الحالة الصحية للشعب Allvarligt folkhälsoproblem مشيراً إلى ان دول اوروبية قليلة داخل الإتحاد الأوروبي تعاني من مثل هذه المشكلة.

ويعتبر المقال أن الصدمة التي احدثها الكشف عن أسباب انتحار فتاة في سن الطفولة (13 عاما) قبل حوالي اسبوعين في مدينة اوروبرو، جراء تعرضها للابتزاز الجنسي على الانترنت وشعورها بالإضطهاد والإهانة، يجب أن تكون كافية للبدء بفتح نقاشات جدية داخل الأسرة وفي المدارس وفي أماكن العمل وفي وسائل الإعلام حول محاذير وقيود استخدام الإنترنت ومكافحة التسلط والاضطهاد المدرسي.

وبعد إفراج الشرطة عن تفاصيل إضافية حول حادث انتحار الفتاة، والكشف عن إلقاء القبض على رجل متورط في استدراج عدة فتيات على الانترنت لتصويرهم في أوضاع جنسية، أصبح الأمر يتطلب مزيدا من الإجراءات لوقف مثل هؤلاء المعتدين والعابثين بالطفولة، حسب ما جاء في المقال، خاصة بعد شبهات قوية تدور حول تورط الرجل الموقوف في ابتزاز فتاة أوروبرو، التي أقدمت على الانتحار.

المقال الذي نادى بإحياء النقاشات بشكل دائم حول هذه القضايا في المجتمع، وحول طرق مكافحة حالات الانتحار خاصة بين الأطفال والمراهقين، استند إلى احصاءات أصدرتها الإدارة الاجتماعية ومعهد الصحة العامة، ضمن تقرير عن حالة الصحة الشعبية في السويد العام الحالي، أفادت بأن 124 شخصاً مابين عمر 15 إلى 24 عاماً أقدموا على الإنتحار في السويد، مابين أعوام 2009 و2011 . فيما أقدم 5 أطفال تحت سن 15 عاما على الانتحار في كل عام خلال هذه الفترة.

ومع ان حالات الانتحار في السويد قد تناقصت في تسعينيات القرن الماضي، بشكل عام، إلا أن حالات انتحار الأطفال والمراهقين أصبحت أكثر شيوعا.

يذكر أن السويد من بين الدول التي تجري احصاءات منذ عدة سنوات لحالات الانتحار، ويحاول المختصون والسياسيون معالجة هذه الظاهرة بشكل علني وفعال استناد للأرقام الإحصائية، فيما قد تكون حالات الانتحار في دول أخرى أكثر تفشيا ولكن يتم التستر عنها أو عدم الاهتمام بمتابعتها.

الكومبس