Lazyload image ...
2014-08-06

الكومبس – مقالات: كتب Daniel Sestrajcic المرشح الأول للبرلمان عن حزب اليسار السويدي في مالمو وسكرتير الحزب في المدينة، مقالا حمل فيه إسرائيل المسؤولية الكاملة عن معاناة المدنيين الفلسطينيين ، وأوضح أن حزب اليسار مثله مثل بقية الأحزاب العلمانية والاشتراكية لا تربطه أي مشتركات مع حماس، ولكن هناك موقف مبدأي يفرض نفسه، وهو الأهم هنا، وهو الموقف من الاحتلال، والتحرك لوقف ارتكاب المجازر.

الكومبس – مقالات: كتب Daniel Sestrajcic المرشح الأول للبرلمان عن حزب اليسار السويدي في مالمو وسكرتير الحزب في المدينة، مقالا حمل فيه إسرائيل المسؤولية الكاملة عن معاناة المدنيين الفلسطينيين ، وأوضح أن حزب اليسار مثله مثل بقية الأحزاب العلمانية والاشتراكية لا تربطه أي مشتركات مع حماس، ولكن هناك موقف مبدأي يفرض نفسه، وهو الأهم هنا، وهو الموقف من الاحتلال، والتحرك لوقف ارتكاب المجازر.
الكاتب Daniel Sestrajcicناشط أيضا على النطاق المدني والسياسي، وشاركه في كتابة المقال رفيقه في الحزب DrorFeiler
هذه ترجمة عن المقال السويدي، حسب ما نشرته صفحة حزب اليسار السويدي في مالمو على الفيسبوك، وفي نهاية المقال تجدون مطالب اليسار السويدي من الحكومة السويدية بالنسبة للقضية الفلسطينية.

نحن في حزب اليسار، ولأننا اشتراكيين علمانيين، لدينا القليل جداَ من المشتركات السياسية مع حركة حماس. لكننا، مثل بقية العالم، وعلى عكس سفير إسرائيل في السويد اسحق باكمان، نرى ونفهم أن هناك قوة احتلال وهناك قمع للشعب الفلسطيني، كما أننا نشاهد المجازر الوحشية العسكرية التي ترتكب يوميا في غزة.

الأرقام تتحدث عن نفسها: مقتل أكثر من 1،400 فلسطيني (الرقم حاليا تجاوز 1800 ضحية من الجانب الفلسطيني – الكومبس) 80 في المائة منهم مدنيين وهناك 350 طفلا على الأقل سقطوا في هذه الحرب. أكثر من 8،000 (أكثر من 9 آلاف من الجرحى) وعشرات الآلاف بلا مأوى (نصف مليون من المهجرين). محطات المياه ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي ومحطات الكهرباء والمستشفيات وحتى مدارس الأمم المتحدة قصفت.

نحب ان نلفت وجهة نظر السيد السفير، بأن العنف لم يبدأ قبل أربعة أسابيع، وليس قبل سبع سنوات وليس في وقت الانتفاضة الأولى. العنف بدأ مع الاحتلال الإسرائيلي وتشريد الناس ومنذ ذلك الحين وإسرائيل تقوم بالإعدام غير القانوني والتعذيب الجماعي، وتوسيع المستوطنات، وبناء الجدار غير القانوني في الضفة الغربية والمضايقات والعنصرية المستمرة على الفلسطينيين.

لقد أظهرت إسرائيل انها لا ترغب في السلام. السياسيونالإسرائيليون الذين يحكمون البلاد رفضوا التحدث مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. قالوا انه لا يمثل الشعب الفلسطيني بأكمله. وعندما حاول الفلسطينيون إنشاء حكومة وحدة تمثل كل الشعب رفضت إسرائيل مرة أخرى اجراء المحادثات، بحجة أن هذه الحكومة تضم حركة حماس.

السلام يعني أن على إسرائيل أن تنهي احتلالها، لا بد من تفكيك المستوطنات، لابد للجدار ان يهدم ويجب اعلان الدولة الفلسطينية وفقا لقرار عام 1967. ليس من الشجاعة الهروب من الالتزامات والامتثال للقانون الدولي. الشجاعة تعني الجلوس والتحدث مع ممثلي فلسطين -بغض النظر عمن يمثلهم والذي انتخبه الشعب الفلسطيني في انتخابات ديمقراطية.

الحل السلمي ووقف الاحتلال ضروري للمجتمع الإسرائيلي أيضا. وبهذا يعترف العديد من مواطنين اسرائيل. يوم السبت تجمع أكثر من 8000 إسرائيلي في تل أبيب للتظاهر من أجل السلام.

غزة اليوم عبارة عن سجن كبيرمساحته تمثل ثلث جزيرة أولاند السويدية، يعيش فيه أكثر من 1.8 مليون نسمة، منهم 450،000 يعيشون في مدينة غزة.

كما يجب على حماس ان توقف القصف بالصواريخ على مركز تل أبيب المكتظ بالسكان حيث يقع مقر قيادة الجيش الاسرائيلي على بعد 300 متر من متحف تل أبيب للفنون، كما يجب على إسرائيل ان توقف استخدام آلتها العسكرية لقصف غزة وسكانها.

إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن معاناة المدنيين في فلسطين
ولكن مازال للسلام ان يصبح ممكنا وحقيقي، ان توقفت إسرائيل فورا قصفها وهجومها على غزة.

على السويد أن تعمل للضغط العالمي من اجل العزل والضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف الاحتلال وإزالة الجدار واسترجاع الأراضي المصادرة.

مطالب حزب اليسار-من الحكومة السويدية المقبلة، حكومة الأحمر والاخضر (اليسار، البيئة والديمقراطي) -:

الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة

حظر تصدير الأسلحة السويدية واستدعاء الملحق العسكري السويدي من تل أبيب

مقاطعة إسرائيل -الاقتصادية والسياسية والثقافية والرياضية -بدأ بترحيل السفير الإسرائيلي الى إسرائيل

وبهذه الطريقة فقط يمكن للسويد ان تساهم في تهيئة الظروف لشق طريق السلام –حتى لا تذهب أرواح الفلسطينيين او الإسرائيليين هدرا.

Daniel Sestrajcic

DrorFeiler

Related Posts