Lazyload image ...
2013-12-06

الكومبس – خاص: بعث أحد قراء موقع "الكومبس" من القادمين الجدد الى السويد رسالة ينتقد فيها الطريقة غير الحضارية التي يتعامل بها بعض المهاجرين مع المعونات الإنسانية الحياتية التي يتبرع بها السويديين لأحد متاجر الألبسة المستعملة

الكومبس – خاص: بعث أحد قراء موقع "الكومبس" من القادمين الجدد الى السويد رسالة ينتقد فيها الطريقة غير الحضارية التي يتعامل بها بعض المهاجرين مع المعونات الإنسانية الحياتية التي يتبرع بها السويديين لأحد متاجر الألبسة المستعملة القريب من مركز المهاجرين في Järvsöالتابع لمنطقة Hälsingland.

يقول: " قدمت مؤخراً الى السويد، وأنا سعيد جداً بوضعي الحالي، رغم مرارة الغربة، لكن لا بأس، الحمد لله. أعيش حالياً في مركز Järvsö، وهناك محل للألبسة المستعملة بالقرب منا، تابع لجمعية الصداقة والإندماج، يبيع الألبسة بأسعار رمزية جداً، تغطي تكاليف المحل فقط 5-10 كرونة للقطعة الواحدة."

يتابع: "للأسف زبائن المحل هم الأشخاص نفسهم دائماً. حيث تراهم مرابطين على بابه أحياناً كثيرة في إنتظار السويديين المتبرعين بالإلبسة. وما يحصل في الحقيقة أمر مخزي جداً! حيث يتدافع زبائن المحل، بشكل يشبه الهجوم وأحياناً يتشاجرون فيما بعضهم على قطع الملابس. شاهدت هذا المنظر أكثر من مرة وشعرت بعار شديد، متى كنا هكذا؟ وأين نحن من العفاف؟

ويستمر قائلاً: أخي الوافد، أنا مثلك جديد في السويد، لكن من تجربتي، أقول لك ان مصلحة الهجرة وبعد فترة من وصولك، تصرف لك بدل ملابس بمبلغ تحدده المصلحة، وبعكس ذلك يمكنك مراجعة المصلحة التي تتبع لها وطلب بدل الملابس، ليتم صرفه لك، فما الداعي لمثل هذه التصرفات؟ التي ليس لها مبرر ولو لبسنا ورق الشجَر. خسرنا الوطن فهل ياترى بالملابس القديمة (البالة) التي ما عهدنا وجودها ببلادنا نعوض خسارتنا؟ أم ان القائمين بمثل هذه التصرفات، يحسبونها نوع من الشطارة؟

ويتابع، قائلاً: انتَ! سهل الله لك وصولك الى بلد الحُريات والتسامح والقوانين الممتازة التي تحمي كرامتك كإنسان ، الا تخشى من تعديلها بسبب تجاوزاتك وتحايلك، فتشمل اخٌ لك قد يصل بعدَ حين؟ وكيف سيكون موقف الشعب السويدي الذي ما رأينا منه إلا كل خير منك ان شعر انك تستعطفه وتستغبيه ( انه شعب طيب)؟ هل انقلبت لدينا المفاهيم حتى نفسر الطيبة " غباءً" !

شاهدت بأم عيني بعض السويديين الذين قدموا لنا تبرعاتهم، ألبسة جديدة لم تنزع مغلفاتها بعد. انا تكلمت عن مشاهداتي لأبناء بلدي الذين ماعهدناهم هكذا مع التنبيه انهم ليسوا هُم وحدهم من يفعل هذا، ارجو ان اكون قد استطعت التعبير، ارجو التوعية والنشر بهذا الشأن مع تحفظي على ذكر اسمي، شكرا جزيلا لكُم.

IMG_0165.JPG