Lazyload image ...
2014-01-19

الكومبس – مقالات الرأي: اللوتس كلمة باتت شائعة بين صفوف القادمين الجدد الى السويد، فمجرد أن يحصل القادم الجديد على إقامة يحق له الحصول على مرشد أو لوتس عن طريق مكتب العمل، ولأن مكتب العمل لا يستطيع القيام بكامل المهام التي حددها له القانون السويدي، ومنها الإشراف على مرحلة ترسيخ القادمين الجدد، توجه إلى القطاع الخاص، وإلى شركات مرخصة لمزاولة أعمال الإرشاد والترسيخ.

الكومبس – مقالات الرأي: اللوتس كلمة باتت شائعة بين صفوف القادمين الجدد الى السويد، فمجرد أن يحصل القادم الجديد على إقامة يحق له الحصول على مرشد أو لوتس عن طريق مكتب العمل، ولأن مكتب العمل لا يستطيع القيام بكامل المهام التي حددها له القانون السويدي، ومنها الإشراف على مرحلة ترسيخ القادمين الجدد، توجه إلى القطاع الخاص، وإلى شركات مرخصة لمزاولة أعمال الإرشاد والترسيخ.

اللوتس الذي من مهامه الأساسية مساعدة القادم الجديد الى السويد في الدخول الى سوق العمل باتت وظيفته الترجمة وتعبئة الاستمارات، دليل لبعض الأسواق والمحال التجارية العربية، مع الكثير الكثير من الأخطاء في الترجمة ونظام العمل.
بين اجابات مؤكدة واجابات مشكوك بأمرها، لاضحية بالأمر سوا اللاجيء الجديد الذي لاحول له ولا قوة.

محمود، لاجيء جديد انضم لشركة الارشاد في تموز/ يوليو من العام الماضي، يقول: على الرغم من كل الأخطاء في الترجمه وتعبئة الاوراق، والمشاكل التي تواجهني بناء على تلك الاخطاء، لا أجد حلا ثانيا سوا استجداء وقت لي من اللوتس الخاص بي لترجمة بعض الاوراق، هذا وإن كان هناك وقت كافي لترجمة كل البريد الذي حصلت عليه في فترة شهر او عشرين يوم.
تنافس الشركات فيما بينها لأغراء الاشخاص بكلام وحروف مزوقة لاتمت للواقع بصلة، هو عامل آخر من عوامل التأثير السلبي على القادمين الجدد. وقد يبقى اللاجيء الجديد بين القوانين الصارمة واللغة المبهمة واللوتس المبتدأ، الذي يحتاج هو نفسه أحيانا إلا لوتس، ضائعا يتخبط.
ولكن ومن ناحية آخرى، هناك قادمون جدد، يريدون من اللوتس أن يكون ملازما لهم، ليلا ونهارا، كما يقول عماد وهو صاحب شركة لوتس، ويتابع مشتكيا، أشعر أحيانا أن هذا العمل يفقدني حياتي الخاصة، لأن هناك من يتصور أنني يجب أن أكون له خادماعلى مدار 24 ساعة، وأحيانا اتلقى هواتف قرب منتصف الليل للاستفسار عن أشياء بسيطة، لا تحتاج إلى لجهد بسيط من القادم الجديد ليتعرف فيها بنفسه على جوابها. 
بين شكوى القادم الجديد وتذمر اللوتس، يبقى تحديد عمل شركات الإرشاد ومهامها هي الحقيقة الضائعة. فهناك فعلا العديد من شركات الإرشاد التي دخلت هذا السوق طمعا فقط بالمردود وليس لها علاقة بمغزى إنشاء نظام الإرشاد إلى المجتمع الجديد
زينة صــــــــــــــــــــــالح