Lazyload image ...
2016-03-05

الكومبس – زاوية (ولكن): تحقيق الكومبس حول السفارة التركية في ستوكهولم ليس للاستهلاك السياسي….ولكن
التحقيق الذي أنجزه الزميل هاني نصر عن سوء معاملة موظف من السفارة التركية لمواطنين من سوريا، وضع بعض القراء في دوامة الخلافات السياسية، خاصة ممن لا يريدون النظر بواقعية إلى هدف هذا التقرير الصحفي، مثل أي تقرير آخر، يرمي إلى الكشف عن حالة شاذة قد تسيئ إلى صاحبها أكثر مما تسيئ لمن تسيئ لهم.

كما جاء هذا التقرير وللأسف ليكون مناسبة لمن يسمح لهم خيالهم بالتحليق حول سؤال مناوب لديهم يتعلق بانتماء الكومبس. هذا السؤال ومشتقاته مثل: لمن تنتمي الكومبس؟ ومن هو صاحبها؟ ومن يدعمها؟ مشتقات لا تزال تقلق هؤلاء المشككين، الذين لا يريدون أن يقتنعوا بأن الكومبس مشروع إعلامي، صاحبه هو جمهوره، وانتمائه فقط لمهنة الصحافة وتعاليمه ومبادئة مستمدة فقط من مبادئ وتعاليم المجتمع السويدي.

المفارقة ان الكومبس اتهمت بأنها توالي تركيا وتعادي الأكراد من قبل البعض وخلال نفس الأسبوع اتهمت بأنها موالية للأكراد وصاحبها من شمال العراق. وليس كذلك كان هناك اتهام آخر قبل أيام بان خط الكومبس قومي عربي متعصب وشوفوني، وهناك من يتفنن بتصنيف الكومبس وفق منظار النزاع السوري، أو وفق الخلافات والاصطفافات الطائفية التي تسكن رأس هذا المحلل أو ذاك.
(ولكن) وحسب منطق الأشياء يمكن لهؤلاء المحللين ان يكفوا عن ممارسة مهنة التحليل في حال فقط قاموا بقراءة المادة المنشورة قبل تحليلها، فلا يمكن تحليل فقط العنوان. وننصحهم أيضا ان يراجعوا معنى الصحافة والاطلاع على أهدافها السامية في السعي وراء اكتشاف الحقيقة.
وبنفس الوقت ندعوا الجميع إلى المشاركة بانتقاد الكومبس، في حال حادت أو خرجت عن هذه الطريق، شرط ان يكون النقد مستندا إلى إثبات ويهدف إلى البناء وليس الهدم ونشر الإحباط والسلبية والتشكيك بالمصداقية فقط من أجل التشكيك. بكم ومن أجلكم نكبر ونتطور.

زاوية #ولكن يومية يكتبها أحد المحررين بشبكة #الكومبس

Related Posts