Lazyload image ...
2013-11-26

الكومبس – ستوكهولم: ماتزال معاناة اللاجئين الذين لديهم بصمات في دول أوروبية أخرى، خصوصا إيطاليا، مدار حديث وسائل الإعلام، خصوصا المعاناة التي يشعرون بها، وهم يُجبرون على العودة الى إيطاليا.

الكومبس – ستوكهولم: ماتزال معاناة اللاجئين الذين لديهم بصمات في دول أوروبية أخرى، خصوصا إيطاليا، مدار حديث وسائل الإعلام، خصوصا المعاناة التي يشعرون بها، وهم يُجبرون على العودة الى إيطاليا.

ولوقف ذلك، أطلق ناشطون يدافعون عن إيقاف إعادة اللاجئين الى إيطاليا، حملة لجمع التواقيع، في موقع " آفاز " على الرابط التالي، لمن يريد الإنضمام الى الحملة:

https://secure.avaaz.org/en/petition/

وإستلم موقع " الكومبس " نداءا بهذا الخصوص جاء تحت عنوان (أوقفوا ترحيل اللاجئين السوريين إلى إيطاليا(، أدناه نصه:

"تقوم دائرة الهجرة السويدية بترحيل طالبي اللجوء السوريين إلى إيطاليا، وذلك لوجود بصمات لهم هناك. عند وصول اللاجئين الى ايطاليا، يتم التحايل عليهم من قبل الشرطة، واستخدام العنف الجسدي، والنفسي، والقوة المفرطة لاجبارهم على التبصيم. وتقنع الشرطة الايطالية أن هذه البصمة لن تكون عائقاً لهم عند طلبهم للجوء في أي بلد آخر.

ويتابع اللاجئون مسيرتهم لدول أخرى كالسويد مثلاً ويتقدمون بطلبات اللجوء وينتظرون لمدة لاتقل عن ثلاثة أشهر، ليصدر بعدها قرار ترحيلهم الى إيطاليا بسبب وجود بصمات لهم هناك. هنا تبدأ معاناة اللاجئين السوريين، فمن المعروف أن الحكومة الإيطالية لا تقدم المسكن ولا الطعام، وتقدم فقط مرتب شهري 25€ ومع إنعدام فرص العمل، يجبر اللاجئون على النوم في محطات القطار وعلى الرصيف والأكل من بقايا الطعام والنفايات، ليجد اللاجئ نفسه وعائلته أمام مستقبل مجهول ومعاناة أصعب من معاناة الحرب، التي دفعته للهروب من بلده.

نشير هنا إلى أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين طلبت من الحكومة الايطالية تحسين وضع اللاجئين، كما أصدرت المحكمة الأوروبية العليا قراراً غير ملزم بعدم ترحيل طالبي اللجوء إلى البلدان التي لاتضمن حقوق اللاجئين الأساسية، ومن بين تلك الدول إيطاليا. فمن مبدأ الإنسانية كان مطلبنا عدم ترحيل اللاجئين السوريين في السويد الى إيطاليا، وذلك لعدم توفيرها أي حق من حقوق اللاجئين عدد اللاجئين السوريين الذين تتأثر هذه المشكلة هو حوالي 3890 لاجئ.

مع الإحترام

اللاجئون السوريون."

رابط الرسالة، للتوقيع: