Lazyload image ...
2014-05-14

الكومبس-مقالات الرأي: الذهاب إلى صناديق الاقتراع وممارسة حق الانتخاب، واجب على كل من يحمل الجنسية السويدية، يحرص على أن لا يترك أمر إدارة جزء كبير من شؤونه لمن لا يمثله، لذلك وقبل أن يندم أي واحد منا ويزيد من تذمره الموجهة إلى السياسيين وصناع القرارات، عليه أن يشارك في العملية الديمقراطية في أوروبا.

الكومبس-مقالات الرأي: الذهاب إلى صناديق الاقتراع وممارسة حق الانتخاب، واجب على كل من يحمل الجنسية السويدية، يحرص على أن لا يترك أمر إدارة جزء كبير من شؤونه لمن لا يمثله، لذلك وقبل أن يندم أي واحد منا ويزيد من تذمره الموجهة إلى السياسيين وصناع القرارات، عليه أن يشارك في العملية الديمقراطية في أوروبا.

إن مؤسسات الاتحاد الأوروبي، تلعب دورا كبيرا حاليا في التأثير على حياتنا اليومية ومن الضروري ان يكون لنا تواجد فيها. وبالتالي المشاركة في صناعة القرارات

عملية اختيار المرشح المناسب، تتطلب الاطلاع أكثر من قبل من يرغب بالانتخاب، على البرامج الحزبية والسياسية للمترشحين، لكي يكون الاختيار مناسبا.

بالنسبة لمواقف حزب الوسط الذي انتمي له وأترشح من خلاله إلى انتخابات البرلمان الأوروبي فهي مواقف مبنية على عدم اعطاء صلاحيات كبيرة للمؤسسات الأوروبية في التدخل بشؤون حياتنا، وبالمقابل التوسع في مجالات التعاون بين الدول الأوروبية في قضايا ذات مصير مشترك مثل البيئة والعمل والطاقة.

إضافة إلى أن حزب الوسط وأنا شخصيا، نعارض انضمام السويد لمنطقة اليورو، ونريد الحفاظ على الكرون كعملة وطنية للسويد.

أنا أسمي ديانا جدريان وأمارس مهنة المحاماة منذ عام 2008 بعد تخرجي من جامعة ستوكهولم باختصاص قانون وعلوم سياسية، وأنا ناشطة في حزب الوسط السويدي ومرشحة للبرلمان الأوروبي

يمكن لجميع المواطنين السويديين والأوروبيين في السويد، الإداء بأصواتهم في الانتخابات الأوروبية لغاية 25 مايو/ أيار الجاري

ديانا جدريان