Lazyload image ...
2014-12-24

الكومبس – خاص: وردت الكومبس الرسالة التالية من الصديق أبو نديم، يقول فيها، إن الأجانب الذين لم يستوفوا بعد الفترة القانونية للمشاركة في الإنتخابات، يمكن لهم أيضا التأثير والمساهمة الإيجابية في التأثير على الرأي العام. ويورد كمثال على ذلك، القصة التالية التي حدثت معه:

منذ ان انتقلت الى منزل في بناء يسكن فيه مواطنين سويدين وانا محظوظ برجل عجوز لم افهمه الى الان، فهو لا يبتسم في وجه احد ولا يتكلم إلا ما ندر! باب بيته مقابل باب منزلي، وكل يوم في الصباح وانا ذاهب الى عملي ياتي وجهي بوجهه، فابتسم واقول له صباح الخير فلا يجيبني وكأني اكلم نفسي واحيانا اساعده في نقل حاجاته التي اشتراها من المتجر، فلا يمانع وفي نفس الوقت لا يشكرني لهذا الفعل، ولاني لا استطيع ان ارى احدا في الصباح لاقول له صباح الخير مع ابتسامة، ولا أستطيع ان ارى عجوز ينقل حاجاته بصعوبة وأقف أنظر اليه بدون عرض مساعدتي، فكان هذان السببان قد جعلا هذه الحالة تستمر الى يومنا هذا.
ولكن اليوم حصل أمر غريب وجميل في نفس الوقت، فعندما رأيت هذا العجوز في الصباح قلت له كالعاده صباح الخير فلم يجب فقلت له اتمنى عام2015 سعيد لك وكعادته كأنه لم يسمع وكأني أتحدث مع نفسي، ولكن عندما عدت من عملي الى منزلي وجدت هذا العجوز يقف على باب بيتي
فقلت له تفضل بالدخول أفضل من وقوفك هنا!
فقال ليس لدي وقت ولكن اردت ان أراك لكي اخبرك انني اتخذت قرارا لم يسبق لي التفكير به من قبل، واحب ان تكون أنت أول شخص يعلم به
فقلت تفضل انا أسمعك.
فقال انا قررت ان لا أنتخب أي حزب يقلل من شان وأهميه اللاجئين في السويد وتعاملك اللطيف معي كان الأساس في اتخاذ هذا القرار لأنك لاجئ وأنت اكثر شخص يبتسم في وجهي واول شخص يتمنى لي عام سعيد وذهب مسرعا!!
فأيقنت تماما أن التاثير الاكبر والاهم لفوز حزب يقبل او يرفض اللاجئين هم اللاجئين أنفسهم.