Lazyload image ...
2013-03-05

منبر الكومبس – تصل " الكومبس " يومياً العشرات من الرسائل، من مختلف المدن السويدية، وأيضا من دول العالم الأخرى، تطرح قضايا شائكة، تستحق النقاش. ورغم أن بعض الطروحات، تكون عادةً " متشنجة"، وأخرى " مُتحاملة " على السويد، التي يشهد القاصي والداني، كما يُقال، أنها قدمت ما لم تقدمه غيرها لللاجئين والمهاجرين العرب، فأن نشرها، هو أمر ضروري، كما نرى، لتفعيل النقاش والحوار العقلاني حول القضايا التي تثيرها.

منبر الكومبس – تصل " الكومبس " يومياً العشرات من الرسائل، من مختلف المدن السويدية، وأيضا من دول العالم الأخرى، تطرح قضايا شائكة، تستحق النقاش. ورغم أن بعض الطروحات، تكون عادةً " متشنجة"، وأخرى " مُتحاملة " على السويد، التي يشهد القاصي والداني، كما يُقال، أنها قدمت ما لم تقدمه غيرها لللاجئين والمهاجرين العرب، فأن نشرها، هو أمر ضروري، كما نرى، لتفعيل النقاش والحوار العقلاني حول القضايا التي تثيرها.

من الرسائل التي وصلتنا اليوم، رسالة من الأخت المحترمة نداء غانم، تقول فيها: " أصدقائي ما أعرف إذا الموضوع يهمكم أم لا، لكن أردت أن أرسله لكم، وهو إنني في بساطة الآن بالسجن، وذلك لرفضي قرار الترحيل من داخل دولة الديمقراطية وحقوق الانسان السويد".

تضيف: " للاسف أيضا موجود معي شاب مصاب على كرسي من مقاتلي الجيش الحر في سوريا، وهو ايضا مسجون ووضعه الصحي مزري، ولا يستطيع الكلام، وهو مصاب بشبه شلل ولا أعلم اية تفاصيل أخرى عنه".

الأخت نداء دعت " الكومبس " في رسالتها، الى " نشر وتعميم ما كتبته لنا "، لانها تعتبر ما يحدث لها وللموجودين معها هو " مهزلة بحق الإنسانية، يحدث في قلب دولة صُنفت على أنها الأولى في حقوق الإنسان"، وفق تعبيرها. ولم تذكر الأخت نداء، من أي دولة هي.

" الكومبس " ومن منطلق المهنية الإعلامية، ينشر ما كتبته لكم الأخت نداء، خصوصا أن نبرة الرسالة التي كتبتها، تدل على أنها في حاجة الى المساعدة والتضامن معها في محنتها، ومحنة الكثير من طالبي اللجوء الجدد الذين يصلون السويد ويعانون من طول الإنتظار، وربما في كثير من الأحيان، من قرارات بإقامات وقتية، لا تحل مشاكلهم جذرياً.

بدورنا، كموقع إعلامي سويدي ناطق بالعربية، نطرح هذه القضية للنقاش؟ هل حقاً السويد بلد غير إنساني؟ وهل حقاً لايُعامل اللاجئين معاملة إنسانية؟ هل السويد مُلزمة بحل قضايا ومشاكل اللاجئين في العالم مهما بلغ عددهم؟ وإذا كانت السويد تستقبل عدة الآف من طالبي اللجوء كل عام، لماذا تمنح البعض إقامات مؤقتة والبعض الآخر دائمية؟

إكتبوا ما تفكرون به بحرية، شرط مراعاة قواعد النشر وإحترام الرأي والرأي الآخر.

Related Posts